سبعة أيام

موجز الأخبار - 3 يناير

تحليق فضائي غير مسبوق، وصيد الحيتان في اليابان، ومصاعب في جهود مكافحة الإيبولا.

  • Published online:

سياسات

صيد الحيتان في اليابان

أُدينت اليابان على خلفية اتخاذها قرار بالانسحاب من اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان (IWC)، وباستئناف صيد الحيتان للأغراض التجارية. كانت الحكومة اليابانية قد أعلنت في السادس والعشرين من ديسمبر الماضي أنها ستبدأ صيد هذا النوع من الثدييات في مياهها خلال العام الجاري للأغراض التجارية، ولكنها ستنهي برنامجها الخاص بصيد الحيتان في المحيط الجنوبي. كانت اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان - ومقرها كامبريدج بالمملكة المتحدة - قد اعتمدت قرارًا بتعليق صيد الحيتان في عام 1986، غير أن اليابان استمرت في صيد هذه الثدييات، متذرعة بأن ذلك يجري لأغراض علمية (في الصورة، أحد حيتان المنك في ميناء كوشيرو). وفي العام الماضي، رفضت اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان دعوةً كانت الحكومة اليابانية قد تقدمت بها لمعاودة صيد الحيتان للأغراض التجارية. وتقول اليابان إنها ستشارك الآن في اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان كعضو مراقب فقط.

The Asahi Shimbun/Getty

 

أحداث

تسونامٍ في إندونيسيا

انهار جزء من بركان أناك كراكاتاو في إندونيسيا، في الثاني والعشرين من ديسمبر الماضي، أثناء ثورانه، وهو ما أدى إلى حدوث تسونامٍ، ضرب ساحِلَي جاوا، وسومطرة؛ وتسبب في مقتل 430 شخصًا على الأقل. وفيما بعد، أكدَّت صور التُقِطَت عبر الأقمار الصناعية، وعبر التصوير الجوي، أن جزءًا كبيرًا من الجانب الغربي للبركان سقط واختفى في البحر. وتَسبَّب الانفجار في تقليص ارتفاع بركان أناك كراكاتاو إلى ثلث الارتفاع الذي كان عليه في السابق. كان البركان في حالة ثوران منذ شهر يونيو الماضي. وقد تشكَّل البركان في الأصل من بقايا بركان كراكاتاو، الذي نجمَتْ عن ثورانه في عام 1883 موجة تسونامٍ تسببت في مقتل 36 ألف شخص على الأقل.

فضاء

التحليق بالقرب من «أولتيما ثولي»

حلَّقت المركبة الفضائية «نيو هورايزونز» New Horizons - التابعة لوكالة ناسا، في الأول من يناير، فيما وراء الصخرة الفضائية 2014 MU69، التي تبعد حوالي 6.5 مليار كيلومتر عن كوكب الأرض، وتُعتبر أبعد جُرْم سبقت زيارته ضمن النظام الشمسي. أظهرت صور مبكرة، التُقِطَت قبل أن تمر المركبة الفضائية مسرعةً على ارتفاع 3,500 كيلومتر فحسب فوق سطح MU69، أن الصخرة بمثابة كتلة ذات استطالة تشبه قارورة البولينج. وهذا الجرم الفضائي، الذي أَطلق عليه الباحثون اسم «أولتيما ثولي» Ultima Thule، يدور مواجِهًا كوكب الأرض بشكل شبه مباشر، كما لو كان ريشة مروحة دافعة.

سياسة

تعليق أنشطة هيئات أمريكية

شهدت عدة هيئات علمية رئيسية في الولايات المتحدة تعليقًا لأنشطتها لأجل غير مسمى، في الثاني والعشرين من ديسمبر، بعد أن أخفق السياسيون في التوصل إلى اتفاق يقضي باستمرار تمويل العمليات الحكومية. وتتضمن الهيئات التي سيطولها هذا التعليق – وهو التعليق الثالث في عام 2018 – وكالة ناسا، والمؤسسة الوطنية للعلوم، ووكالة حماية البيئة، وإدارة الغذاء والدواء. ويتعين على هذه الهيئات - بموجب القانون - تقليص جميع أنشطتها، باستثناء تلك التي تُعتبر ضرورية لحماية الأرواح والممتلكات. إنّ توقيت انتهاء هذه الأزمة المتعلقة بالتمويل ليس واضحًا، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول إن أي اتفاق بشأن الميزانية لا بد أن يشمل 5 مليارات دولار أمريكي مخصصة لإنشاء حائط على طول الحدود الأمريكية مع المكسيك، إلا أن الديمقراطيين في الكونجرس يقولون إنهم لن يصوتوا لصالح خطة كهذه.

مصاعب في جهود مكافحة الإيبولا

تسببت احتجاجات سياسية في إحباط جهود مكافحة الإيبولا في مدينتي بيني، وبوتيمبو، الواقعتين شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي الثامن والعشرين من ديسمبر، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تكافح لتنفيذ تدابير وقائية، مثل تحديد الأشخاص المحتمَل إصابتهم بالفيروس. وفي بيني، سرق محتجّون مركزًا لعلاج الإيبولا، وأضرموا فيه النيران. جاءت هذه الموجة من الاضطرابات في أعقاب قرار اتخذه الرئيس جوزيف كابيلا بتعليق التصويت في الانتخابات الرئاسية في كلٍّ من بيني، وبوتيمبو، ويومبي، وهي مدن تُعَدّ معاقل للمعارضة. ويَعتقِد المراقبون أن الدافع وراء قرار كابيلا هو كبح جماح أصوات الناخبين.

مراقبة الاتجاهات

شهدت دول ذات اقتصادات ناشئة وأخرى نامية أعلى معدلات زيادة في الإنتاج البحثي خلال عام 2018. تصدرت باكستان ومصر القائمة - من حيث النسبة المئوية للزيادة – بنسبتَي ارتفاع بلغتا 21%، و15.9% على التوالي. وحققت المنشورات العلمية الصينية زيادة نسبتها 15% تقريبًا، كما شهدت الهند، والبرازيل، والمكسيك، وإيران زيادة في الإنتاج البحثي بنِسب تجاوزت 8%، مقارنةً بعام 2017.

تقول كارولاين واجنر - محللة السياسات العلمية بجامعة ولاية أوهايو في كولومبوس - إن هذا التنوع في اللاعبين في المجال العلمي يُعَدّ نجاحًا استثنائيًّا. وتتابع واجنر قائلة: "في عام 1980، كانت خمس دول فقط تقدِّم ما نسبته 90% من إجمالي الإنتاج العلمي، وهذه الدول هي: الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، واليابان. أما الآن، فهناك 20 دولة ضمن مجموعة الدول الأكثر إنتاجًا".

وعلى الصعيد العالمي، ازداد الانتاج البحثي بما نسبته 5% تقريبًا في عام 2018، ليصل عدد الأوراق البحثية المدرَجة في قاعدة بيانات الاستشهادات العلمية «ويب أوف ساينس» Web of Science إلى ما يُقَدّر بـ1,620,730 ورقة بحثية. كانت شركة «كلاريفيت أناليتيكس» Clarivate Analytics - المالكة لموقع «ويب أوف ساينس» - قد تولت تجميع البيانات لصالح دورية Nature. وتقول الشركة إن الزيادة الإجمالية تضاهي الزيادات التي حدثت في الأعوام القليلة الماضية، ومن المحتمل أن تستمر على هذا النحو في عام 2019. ولم تتضح حتى الآن أسباب هذه الزيادات التي حدثت في الدول الناشئة، إلا أنها قد تكون راجعة جزئيًّا إلى حدوث تغييرات في طريقة تنظيم محتوى قاعدة البيانات؛ لإضافة المزيد من الدوريات المحلية والوطنية.

كبر الصورة

Source: Institute for Scientific Information, Clarivate Analytics