أضواء على الأبحاث

تعزيز حاسة الشم

  • Published online:

حوّل العلماء بعض الفئران العادية إلى حيوانات تمتلك حاسة شم فائقة، من خلال زيادة أعداد نوع معين من الخلايا في أدمغة الحيوانات.

يحتوي دماغ الفأر البالغ على مجموعة كبيرة من الخلايا الجذعية في منطقة تسمَّى «المنطقة تحت البطينية»، وتعرف اختصارًا بـ(SVZ). وتنقسم هذه الخلايا الجذعية، وتتحول إلى خلايا تنتقل إلى البصلة الشمية في الدماغ، التي تعالج المعلومات المتعلقة بالروائح. ويستمر نمو الخلايا هناك بشكل أكبر، وتصبح خلايا عصبية ناضجة.

وباستخدام فئران معدَّلة وراثيًّا، استثار فيديريكو كاليجاري، من جامعة دريسدن التقنية بألمانيا، وزملاؤه الخلايا الجذعية في أدمغة الحيوانات؛ كي تنقسم بمعدل أسرع من الطبيعي. وأدّى ذلك إلى إنتاج المزيد من الخلايا الجذعية في المنطقة تحت البطينية، التي أدّت بدورها إلى إنتاج خلايا عصبية في البصلة الشمية. وارتبطت هذه الخلايا العصبية اليافعة بنجاح بالشبكة العصبية الأصلية، مما يشير إلى أن الخلايا الوافدة الجديدة يمكن أن تدعم وظائف الدماغ.

وأدّت الفئران، التي حصلت على دعم إضافي من الخلايا الجذعية في المنطقة تحت البطينية، أداءًا جيدًا شأنها في ذلك الحيوانات الضابطة في اختبارات حاسة الشم السهلة نسبيًّا، ولكنْ عندما خضعت لاختبار التمييز بين روائح متشابهة إلى حد كبير، كان أداء الفئران المحسنة أفضل بكثير.

(EMBO J. http://doi.org/czzt (2019