أضواء على الأبحاث

عنقود نجمي عملاق من بقايا مجرّة قزمة

  • Published online:

ربما يمثل عنقود مؤلَّف من ملايين النجوم بقايا مجرّة كانت مرافِقة، في وقت ما، لمجرة درب التبانة.

يُعَد العنقود النجمي، الملقب بـFSR 1758، واحدًا من أكبر العناقيد المكتشَفة على الإطلاق في مجرّتنا. ويقع العنقود على بعد حوالي 11 ألف فرسخ فلكي (أي ما يعادل 36 ألف سنة ضوئية) من المجموعة الشمسية، في النتوء المركزي الساطع لمجرة درب التبانة، ويحجبه الغبار جزئيًّا؛ مما يجعل دراسة تفاصيله مهمة صعبة.

اكتشف فريق بحثي بقيادة رودولفو باربا، من جامعة لا سيرينا في تشيلي، نجومًا تنتمي إلى العنقود، عن طريق البحث عن النجوم التي تبحر في الفضاء في الاتجاه نفسه. وكشف تحليل الباحثين عن ذراع كبير من النجوم، يمتد من جانب من العنقود، الذي قد يكون حتى أكبر مما كان يُعتقد.

تنشأ امتدادات مماثلة لهذا الذراع عندما تمزق الجاذبية المجرات المتصادمة، وتقذف نجومها إلى الخارج. ويشير امتداد FSR 1758 إلى أن العنقود قد يمثل البقايا الممزقة لمجرة قزمة منفصلة، التي تدور حول لب مجرة درب التبانة.

(Astrophys. J. 870, L24 (2019