ملخصات الأبحاث

أصل التباين المكاني في أنماط مستوى سطح البحر على الساحل الشرقي للولايات المتحدة

.C. Piecuch et al

  • Published online:

إنّ تحديد أسباب أنماط الاتجاهات التاريخية للمستوى النسبي لسطح البحر – أي ارتفاع مستوى سطح البحر نسبةً إلى القشرة الأرضية – يُعَد شرطًا أساسيًّا للتنبؤ بالتغيرات المستقبلية. وقد أظهرت معدلات التغير على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة تباينًا مكانيًّا خلال القرن الماضي، وارتفع المستوى النسبي لسطح البحر بمعدل أسرع على طول خليج منتصف الأطلسي، مقارنةً بارتفاعه على طول خليج جنوب الأطلسي، وخليج مِين. وتشير دراسات سابقة إلى أن استجابة الأرض المستمرة للانحسار الجليدي الأخير، وإعادة التوزيع السطحي للثلوج والماء، والتغيرات في دوران المحيطات، قد أسهمت بدرجة كبيرة في هذا النمط المكاني واسع النطاق.

في البحث المنشور، يحلل الباحثون بيانات مهمة، وعمليات إعادة هيكلة بديلة باستخدام أساليب احتمالية، لتوضيح أن التحركات الرأسية للقشرة الأرضية كانت السبب الرئيس في الفروق المكانية الإقليمية في أنماط اتجاهات المستوى النسبي لسطح البحر على طول الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال الفترة من عام 1900 إلى عام 2017، مقدمةً بذلك تفسيرًا لمعظم التباين المكاني واسع النطاق. إنّ معدلات الانحسار الساحلي الناجم عن التراخي المستمر للنتوء الأمامي الطرفي – الذي يرتبط بالانحسار الجليدي الأخير – تبلغ أقصاها بالقرب من كارولينا الشمالية، وميريلاند، وفيرجينيا. وتشير تلك البِنْية إلى أن الغلاف الصخري المرن للأرض أكثر سُمْكًا مما كان مفترَضًا في نماذج أخرى.

وجد الباحثون أيضًا تدرجًا ساحليًّا كبيرًا في أنماط المستوى النسبي لسطح البحر خلال هذه الفترة، لا علاقة له بالانحسار الجليدي، ويشير إلى دور إعادة توزيع الثلوج والماء خلال القرن العشرين في ذلك. وتشير نتائج الباحثين إلى أن غالبية التباين المكاني واسع النطاق في المعدلات طويلة المدى لارتفاع المستوى النسبي لسطح البحر على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ترجع إلى عمليات جيولوجية سوف تستمر بمعدلات مشابهة لقرون مقبلة.