سبعة أيام

موجز الأخبار – 20 ديسمبر

وفيات في المنطقة القطبية الجنوبية، وتضييق الخناق على معاهد الصحة الوطنية، و قوانين التحرير الجيني.

  • Published online:

أحداث

تقرير يشير إلى مشكلات في القطب الشمالي

شهد القطب الشمالي ثاني أكثر أعوامه المسجلة احترارًا على الإطلاق في الفترة بين أكتوبر 2017، وسبتمبر 2018، وفقًا لتقرير أصدرته الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي في الحادي عشر من ديسمبر. سجَّل متوسط درجات حرارة الهواء في هذه المنطقة القطبية المتجمدة مستوى قياسيًّا، أو ما يقرب من المستويات القياسية المسجلة سنويًّا منذ عام 2014. وأسهمت درجات الحرارة المتزايدة في انخفاض أعداد حيوانات الرنة والكاريبو البرية، منذ تسعينيات القرن الماضي، بنسبة تخطَّت 50%.كما ذكر باحثون حكوميون أيضًا أن ما يقرب من 99% من الجليد البحري الحالي يُعتبر جديدًا نسبيًّا، مما يعني أنه لم يصمد لمدة تزيد على أربعة فصول صيف، دون أن يذوب. أصبحت طبقة الجليد الآن في أرق حالاتها، وصارت أكثر تأثرًا بدرجات الحرارة المتزايدة، مقارنة بما كانت عليه في الأعوام الثلاثين الأخيرة.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

 Kathryn Hansen/NASA

استبعاد طلاب

اعترفت جامعتان أخريان في اليابان أنهما تتحيزان بصورة ممنهَجة للطلبات المقدَّمة من طلاب ذكور للحصول على درجات علمية في الطب، في مقابل تلك المقدَّمة من الإناث. ففي العاشر من ديسمبر، نشرت جامعتا جونتيندو، وكيتاساتو - الواقعتان في طوكيو - بيانَين على موقعهما، تقرَّان فيهما بالقيام بتلك الممارسة. جاءت هذه الاعترافات بعد أربعة أشهر من صدور تقارير تفيد بأن جامعة طوكيو الطبية ظلت تتلاعب بنتائج امتحانات القبول لسنوات؛ لإبقاء نسبة الملتحِقات الجدد بالجامعة من الإناث أقل من 30% من إجمالي عدد الطلبة. وكشَف تحقيق أجرته الحكومة لمعرفة إنْ كانت هذه الممارَسة تُستَخدَم في كليات طب أخرى، أم لا، أن جامعة جونتيندو أجرت تقييمات غير عادلة لـ164 متقدمًا للالتحاق بالجامعة في عامي 2017، و2018. أخفق 117 متقدمًا من بين هؤلاء من قبل في امتحانات كليات الطب، إثر محاولات سابقة للالتحاق، منهم 74 من الإناث، ومُنعوا بصورة غير عادلة من الوصول إلى المرحلة الثانية من التقييم. ومُنع التحاق 47 امرأة أخريات، ورجل واحد، كان من المفترض أن تُقبَل طلباتهم للالتحاق. كما عللت الجامعة في بيان لها أنها كانت تعوِّض عن الفارق في النضج العاطفي بين الرجال والنساء عند سن الالتحاق بالجامعة. وصرحت جامعة كيتاساتو أنها فتحت تحقيقات مستقلة للتحقيق في ممارساتها. وتعهدت الجامعتان بإنهاء هذه الممارسة في عام 2019.

سياسات

مباحثات المناخ

توصّل مبعوثون من حوالي 200 دولة إلى اتفاق حول كيفية تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015. يضع الاتفاق، الذي توصل إليه المبعوثون في الخامس عشر من ديسمبر في مؤتمر قمة الأمم المتحدة المعنِيّ بالمناخ في كاتوفيتسه ببولندا، قواعد لرصد انبعاثات غازات الدفيئة، وسياسات المناخ، وإعداد تقارير بشأنهما. كما أنه يضع أسسًا لعمليات تهدف إلى دعم الجهود الوطنية للحدّ من الانبعاثات، وزيادة وتيرة تحويل الأموال والتقنيات إلى البلدان النامية. وصرحت رئيسة قسم المناخ بالأمم المتحدة، باتريشيا إسبينوسا، في بيان لها قائلة: "إن نظام التعاون متعدد الأطراف قد أفضى إلى نتيجة ملموسة"، وأضافت: "هذه خريطة طريق من أجل أن يواجه المجتمع الدولي مشكلة التغير المناخي على نحو حاسم".

برنامج الاتحاد الأوروبي للعلوم

اعتمد البرلمان الأوروبي مقترحَين مرتبطين ببرنامج «هورايزون يوروب» Horizon Europe، وهو البرنامج الكبير القادم لتمويل البحوث، التابع للاتحاد الأوروبي، خلال الفترة من 2021 إلى 2027. اقترح البرلمان تغيير الطريقة التي تستطيع من خلالها الدول، التي ليست ضمن الأعضاء، المشارَكة في البرنامج، وهو الأمر الذي قد يعود بالنفع على المملكة المتحدة بعد الـ«بريكست». سوف تتضمن الفئة المُقتَرَحة الأولى الدول المرتبطة بالاتحاد الأوروبي ارتباطًا وثيقًا، مثل سويسرا، والنرويج. وستتألف الفئة الثانية من الدول الأقل ارتباطًا بالاتحاد الأوروبي. وقال أحد المـُقررين المعنيين ببرنامج «هورايزون يوروب» في البرلمان إن تصنيف بريطانيا سوف يتوقف على الاتفاق الذي ستتوصل إليه بريطانيا مع المفوضية الأوروبية بعد الـ«بريكست»، إلا أن بريطانيا ستظل تُعامَل بصفتها من الدول الأعضاء أثناء المفاوضات، إلى أن تغادر الاتحاد الأوروبي. كما صوَّت البرلمان كذلك لصالح زيادة ميزانية البرنامج من 100 مليار يورو تقريبًا (114 مليار دولار أمريكي) إلى حوالي 120 مليار يورو. ولا بد أن يُعرَض المقترحان الآن على مجلس الاتحاد الأوروبي.

قوانين التحرير الجيني

قال رؤساء الأكاديمية الصينية للعلوم، والأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب، إن هناك ضرورة ملحة للتوصل إلى اتفاقية دولية بشأن معايير التحرير الجيني للخط النسيلي، وذلك في مقالة نُشِرَت في الثالث عشر من ديسمبر  (V. J. Dzau et al. Science 362, 1215; 2018). جاءت هذه الدعوة استجابةً لادعاء قوبل بإدانة واسعة النطاق بأن أحد العلماء الصينيين استخدم تقنية «كريسبر -كاس9»  CRISPR–Cas9، لتحرير جينات في جنينَين بشريين؛ ما أدّى إلى ولادة طفلتين توأمتين في الشهر الماضي. تدعو المقالة إلى إصدار الأكاديميات العلمية الدولية تقريرًا عاجلًا يقدِّم المشورة للحكومات. وتستشهد المقالة بمؤتمر «أسيلومار» Asilomar للحمض النووي الهجين، الذي أقيم في عام 1975، وكان نموذجًا يُحتذى به، فقد وضع العلماء فيه مبادئ توجيهية تطوعية للاستخدام الآمن للتقنية. ومع ذلك، أكَّد بعض الباحثين على ضرورة فرض قيود أكثر صرامة، وواجبة التنفيذ من الناحية القانونية، على التحرير الجيني للخط النسيلي.

مشورة علمية

من المقرر أن تشكل إسبانيا هيئة استشارية رسمية معنية بالعِلْم، ستتولى جمع الأدلة العلمية الخاصة بمجموعة متنوعة من القضايا التقنية والاجتماعية من أجل واضعي القوانين في إسبانيا. خصص المجلس الأدنى للبرلمان (مجلس النواب الإسباني) 200 ألف يورو (227 ألف دولار أمريكي) من مشروع ميزانيته لعام 2019 في الثالث من ديسمبر؛ لإنشاء مكتب للعلوم والتكنولوجيا. سيكون المكتب على غرار "المكتب البرلماني البريطاني للعلوم والتكنولوجيا" POST، الذي يوفر أدلة في المراحل المبكرة من النقاشات السياسية المتعلقة بالقضايا العلمية. سوف يتَّبع المكتب الإسباني نهجًا أشمل فيما يتعلق بالعِلْم، كما سيغطي قضايا معينة، كالهجرة، والمساواة بين الجنسين. تأتي الخطوة بعد اللقاء الذي جرى في شهر نوفمبر بين أعضاء البرلمان (في الصورة، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز)، ومنظمة «العِلْم في البرلمان» Ciencia en el Parlamento، وهي منظمة شعبية للعلماء، ظلت تنظم حملات تدعو فيها لإنشاء هيئة كتلك منذ أواخر عام 2017. كما لعبت منظمة «سيينسيا» دورًا مماثلًا لدور المكتب البرلماني البريطاني للعلوم والتكنولوجيا، على نحو تطوعي وغير رسمي، في إسبانيا خلال الأشهر القليلة الماضية، وأعدت تقارير بشأن 12 موضوعًا اختارها برلمانيون من بين 50 موضوعًا برزت نتيجة لمشاورات أوسع نطاقًا مع الجمهور.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Omar Marques/SOPA Images/Shutterstock

شخصيات

وفيات في المنطقة القطبية الجنوبية

أُعلن عن وفاة اثنين من فنيي مكافحة الحرائق في محطة «ماكموردو» McMurdo، التابعة لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (NSF)، في المنطقة القطبية الجنوبية، في الثاني عشر من ديسمبر، عقب وقوع حادثة في أحد مباني توليد الطاقة. لاحظ قائد طائرة هليكوبتر ما بدا كأنه دخان متصاعد من المبنى، وعثر على الفنيين مُمَدَّدين، وفاقِدي الوعي داخله. لم يتضح ما حدث إلى الآن، وتقول المؤسسة إنه يجري حاليًّا التحقيق في الواقعة. الشخصان اللذان لم تَكشِف المؤسسة عن هَوِيَّتيهما كانا يختبران تشغيل نظام إخماد الحريق في المبنى. وأعلن الطاقم الطبي المرسَل من عيادة محطة «ماكموردو» وفاة أحد العاملين في موقع الحادث، بينما نُقِلَ الآخر بالطائرة إلى عيادة محطة «ماكموردو»، وأُعلن عن وفاته بعدها بوقت قصير.  

تمويل

تضييق الخناق على معاهد الصحة الوطنية

شرعت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH) في اتخاذ إجراءات صارمة ضد تبرعات القطاع الخاص للمشروعات البحثية، في أعقاب ما كُشف في وقت سابق من العام الحالي، حول سَعْي باحثين يدرسون تأثير الكحول، إلى الحصول على تمويل من شركات تصنيع المشروبات الكحولية، وهو ما يُعَد انتهاكًا لقوانين معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. ستراجع الوكالة كل المشروعات التي تتلقى تمويلًا من القطاع الخاص؛ لاكتشاف أي تضارب محتمَل للمصالح، وذلك وفقًا لما صرّح به نائب مدير المعاهد لورنس تاباك في الثالث عشر من ديسمبر في اجتماع مع اللجنة الاستشارية للمدير (ACD) في بيثيسدا بولاية ميريلاند. وفي محاولة لمنع موظفي برنامج المعاهد من التحيز لشركات بعينها، ستشرع الوكالة في الكشف علنًا عن المزيد من المعلومات بشأن طلبات المشارَكة غير الناجحة، وكذلك كيفية مَنح القطاع الخاص للأموال. أنهت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية دراسة الكحول في شهر يونيو، بعدما قررت اللجنة الاستشارية للمدير أن نتائج تلك الدراسة لا يمكن الوثوق بها.

منشآت

طاقة الاندماج

يقول تقرير أصدرته الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب، في الثالث عشر من ديسمبر، إن الولايات المتحدة عليها أن تواصل مشاركتها في مشروع طاقة الاندماج النووي الدولي «إيتر» ITER، في الوقت الذي تنمّي فيه بحوثها المحلية وجهودها لتطوير المجال. أثار أعضاء الكونجرس الأمريكي الشكوك تجاه المشروع، البالغة ميزانيته عدة مليارات يورو، الذي يواجه مشكلات، إلا أن الولايات المتحدة استمرت في المشاركة في المشروع. تتضمن ميزانية الولايات المتحدة الحالية مبلغًا قدره 132 مليون دولار أمريكي، مخصصًا لمشروع «إيتر»، بزيادة قدرها 10 ملايين دولار أمريكي عن العام الماضي. ويرى التقرير أنه لكي تنتفع الولايات المتحدة من هذا الاستثمار، وتتجنب أن تتخطاها الدول الأخرى في هذا المجال، يجب عليها أن تكثف من جهودها المحلية لتطوير طاقة الاندماج. ويوصي التقرير بأنْ تزيد الولايات المتحدة من إنفاقها على بحوث الاندماج النووي بحوالي 200 مليون دولار أمريكي سنويًّا، خلال العقود القادمة، لتحافظ على مشارَكتها في مشروع "إيتر"، ولكي تنشئ محطتها التجريبية الخاصة.

مراقبة الاتجاهات

بلغ الإنفاق العالمي على أنشطة البحث والتطوير، المرتبطة بمكافحة مرض السل (TB)، رقمًا قياسيًّا في عام 2017، وذلك وفقًا لتقرير صدر عن المنظمة الناشطة «مجموعة العمل من أجل العلاج»Treatment Action Group ، وتُعرف اختصارًا بـ(TAG)، في مدينة نيويورك.

بلغ الاستثمار في هذا الجانب 772 مليون دولار أمريكي، صعودًا من 726 مليون دولار أمريكي في عام 2016. جاءت الزيادة بعد عامين من الانخفاض في عامي 2014، و2015. وتمثل تلك القيمة أكبر تمويل يُنفَق على أبحاث السل في عام واحد، بيد أنها ما زالت أقل من القيمة التي يراها مجتمع أبحاث السل مطلوبة للقضاء على المرض بحلول عام 2030، التي تُقدر بملياري دولار سنويًّا. يشكل هذا الهدف أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وجزءًا من الخطة العالمية لمنظمة الصحة العالمية للقضاء على السل.

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الإصابة بالسل تبلغ حوالي 25% من سكان العالم، أي أن هناك حوالي 1.8 مليار شخص مصاب بالسل. وشهد عام 2017 وحده إصابة حوالي 10 ملايين شخص بالمرض، ووفاة 1.6 مليون مريض.

لا يزال هذا المرض متفشيًا، ولكنّ العِلْم يجدد الأمل بشأن وسائل جديدة ومتطورة تلوح في الأفق، للتشخيص، والتطعيم، والعلاج.

ويقول مايك فريك المدير المساعد لمشروع السل، التابع لمنظمة (TAG): "نحن الآن في مرحلة واعدة جدًّا من أبحاث السل على الصعيد العالمي".

كبر الصورة

SOURCE: TREATMENT ACTION GROUP