أضواء على الأبحاث

علم فيزياء الأرض: إزالة السدود تُحَرِّر نهرًا

  • Published online:

Chris Wilson/WP via Getty

بعد تحرُّره من سَدَّين كبيرين، جرف نهر صغير في ولاية واشنطن كميات كبيرة من الطمي، والرمل، والحصى نحو البحر بكفاءة.

يُعَد نهر «إلواه» (في الصورة) موقعًا لأكبر مشروع إزالة سدود في العالم حتى الآن. وشهد المشروع عائقَين مهجورَين - سد «إلواه»، البالغ ارتفاعه 32 مترًا، وسد «جلاينس كانيون»، البالغ ارتفاعه 64 مترًا - تم تفكيكهما بين عامي 2011، و2014؛ لاستعادة تدفق النهر من المنبع إلى المصب. راقبت إيمي إيست، من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، وفريقها تدفق النهر، وخصائصه الطبوغرافية، قبل إزالة السدين، وفي أثنائها، وبعدها.

أدَّى تحرير ما يقرب من 20 مليون طن من الرواسب، التي احتجزت في خزانات المياه خلف السدود، إلى تغيير جوهري في شكل النهر، وامتلاء البرك، وتكوين ضفاف رملية جديدة، لكن هذا الاضطراب الكبير لم يستمر أكثر من خمسة أشهر. وبحلول نهاية ذلك الوقت، وصل معظم الرواسب إلى مصب النهر عند مضيق «خوان دي فوكا».

وخلص الباحثون إلى أن الأنهار ذات قوة التيار الكافية تبدو قادرة على التكيف مع عمليات إزالة السدود الضخمة، دون الإصابة بضرر جسيم.

(J. Geophys. Res. Earth Surf. http://doi.org/cxtv (2018