أضواء على الأبحاث

أبو بريص مهيأ للسباق المائي

  • Published online:

يعدو أبو بريص فوق سطح الماء بسرعة، باستخدام مزيج فريد من الحركات المتموجة، ودفع الماء، وحركات أخرى.

يمكن أن تنزلق الحشرات الصغيرة وخفيفة الوزن على سطح الماء بفضل التوتر السطحي، وهو قوة التماسك بين جزيئات الماء. ويَجري بعض المخلوقات الأكبر حجمًا، مثل سحلية البازيليسق (Basiliscus basiliscus)، على سطح الماء عن طريق صفع السطح بقوة بأطرافها.

وجدت جاسمين نيرودي، من جامعة روكفلر في مدينة نيويورك، وروبرت فول، من جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وزملاؤهما أن أبا بريص المنزلي مسطح الذيل (Hemidactylus platyurus) يعتمد على مزيج معقد من الآليات. يستخدم أبو بريص حركات تشبه ضرب وصفع البازيلسق للماء، مما يكوِّن جيوبًا هوائية تحت الماء، تدفعه إلى الأمام. يقلل رفْع أبي بريص لرأسه وصدره خارج الماء من سحب الماء، ويولِّد التواء جسده وذيله المغمور من جانب إلى جانب قوةَ الدفع. كما يبدو أن التوتر السطحي يعطي الحيوانات دفعة قوية. فعندما خفض الباحثون التوتر السطحي للمياه بمقدار النصف، باستخدام عامل تنشيط سطحي، تباطأت سرعة أبي بريص بنسبة 58%، مقارنة بالمجموعة الضابطة.

يمكن لأبي بريص العدْو عبر الماء بمتوسط سرعة تبلغ حوالي 62 سنتيمترًا في الثانية الواحدة. ويُعَد هذا أسرع من سرعة سِباحة التماسيح الصغيرة.

Current Biol. http://doi.org/gfk2t6 (2018)