ملخصات الأبحاث

استطالة العظام

.K. Mizuhashi et al

  • Published online:

تتحكم الخلايا الجذعية الهيكلية في نمو العظام، واستتباب هذه العملية، عن طريق توليد أنواع مختلفة من الخلايا، من بينها الخلايا الغضروفية، والخلايا بانِيَة العظم، والخلايا السدوية النخاعية. ويَفترِض المفهوم الناشئ وجود نوع مميز من الخلايا الجذعية الهيكلية وثيقة الارتباط بصفيحة النمو، وهي نوع من الأنسجة الغضروفية التي تؤدي أدوارًا مهمة في استطالة العظام. تحافظ منطقة الراحة على صفيحة النمو، عن طريق التعبير عن البروتين ذي الصلة بهرمون الدريقة (PTHrP)، الذي يتفاعل مع بروتين «هيدجهوج» الهندي (Ihh)، الذي يُفرَز من المنطقة المتضخمة، ويوفر مصدرًا لخلايا غضروفية أخرى، بيد أنه لم تُعرف بعد هوية الخلايا الجذعية الهيكلية، وكيفية الحفاظ عليها في صفيحة النمو.

في البحث المنشور، يُظهِر الباحثون في فأر اتُّخِذ كنموذج أنّ الخلايا الجذعية الهيكلية تتشكل بين خلايا غضروفية مستجيبة للبروتين PTHrP ضمن منطقة الراحة في صفيحة النمو عقب الولادة. وعبّرت الخلايا الغضروفية المستجيبة للبروتين PTHrP عن مجموعة من واسمات الخلايا الهيكلية الجذعية والسلفية، وتفرَّدت بامتلاك خصائص الخلايا الجذعية الهيكلية في ظروف الاستنبات.

وكشف تحليل السلالة الخلوية أن الخلايا الغضروفية المستجيبة للبروتين PTHrP في منطقة الراحة استمرت في تشكيل خلايا غضروفية عمودية على المدى البعيد؛ وتعرّضت هذه الخلايا الغضروفية للتضخم، وتحولت إلى خلايا بانِيَة للعظم، وخلايا سدوية نخاعية فيما تحت صفيحة النمو. والخلايا الغضروفية المتكاثرة المؤقتة في منطقة التكاثر - التي حُفظت على نحو متناسق بفعل إشارة نحو الأمام صادرة من خلايا غير متمايزة (PTHrP)، وإشارة عكسية من الخلايا المتضخمة (Ihh) – أعطت دلالات إرشادية للحفاظ على مصائر الخلايا الغضروفية المستجيبة للبروتين PTHrP في منطقة الراحة.

وتكشِف النتائج التي توصل إليها الباحثون عن نوع من الخلايا الجذعية الجسدية التي تكون في الأساس أحادية القدرة، ثم تكتسب تعددية القدرات في مرحلة ما بعد الانقسام الفتيلي، ما يؤكد الطبيعة المرنة لسلالة الخلايا الهيكلية. ويوفر هذا النظام نموذجًا تُحدَّد فيه الخلايا الجذعية المخصصة وظيفيًّا وبيئاتها في فترة ما بعد الولادة، ويُحتفظ بها طيلة مراحل نمو الأنسجة، عن طريق نظام تحكُّم مُحْكَم، يعمل بطريقة التغذية الراجعة.