ملخصات الأبحاث

تكوُّن الهالة النجمية الداخلية للمجرة والقرص السميك

.A Helmi et al
  • Published online:

يمكن إعادة تشكيل مجرتنا باستخدام حركات وكيمياء النجوم المنفردة. فقد أشارت الدراسات الكيميائية الديناميكية للهالة النجمية قرب الشمس إلى وجود مكونات متعددة، مثل التيارات والتكتّلات، إلى جانب أوجه الارتباط بين وفرة العناصر الكيميائية في النجوم، والمعامِلات المدارية لها.

وكشفت تحليلات أُجريت مؤخرًا لعمليتين كبيرتين من عمليات المسح النجمي عن وجود تتابُع كثيف لوفرة العناصر، وتتابعَين متمايزَين في مخطط اللون والحجم، إضافة إلى بِنْية حركية بارزة، وتراجعية بعض الشيء، وذلك في الهالة القريبة من الشمس. وقد يساعد هذا الأمر على اقتفاء أثر حدث تنامٍ مهم مرّت به المجرّة، لكن الرابط بين هذه المشاهَدات ومقتضياتها فيما يخص تاريخ المجرة لا يزال غير مفهوم بشكل جيد.

وفي البحث المنشور، يقدم الباحثون تحليلًا للحركات، والكيمياء، والعمر، والتوزيع المكاني للنجوم التي ترتبط في الأساس بمكونين أساسيين في المجرة: القرص السميك، والهالة النجمية. ويشير الباحثون إلى أن الهالة الداخلية يهيمن عليها حطام من جُرْم كان عند السقوط أضخم قليلًا من سحابة ماجلان الصغرى، ويطلقون عليه اسم «جايا-إنسيلادوس» Gaia–Enceladus. والنجوم التي تنشأ داخل «جايا-إنسيلادوس» تغطي السماء بأكملها تقريبًا، وتكشف حركاتها عن وجود تيارات ومسارات ممتدة وتراجعية بعض الشيء. واستنادًا إلى نسبة كتلة تُقدَّر بـ(أربعة إلى واحد)، لا بد أن اندماج مجرة درب التبانة مع «جايا-إنسيلادوس» قد أدى إلى التسخين الديناميكي لسلف القرص المجري السميك، وبالتالي أسهم في تشكيل هذا المكون قبل حوالي عشرة مليارات سنة.

وتتسق هذه النتائج مع نتائج عمليات محاكاة تكوُّن المجرة، التي تشير إلى أن الهالة النجمية الداخلية يهيمن عليها حطام عدد قليل فقط من أسلاف ضخمة.