أضواء على الأبحاث

علم الأوبئة: عندما تختفي الرياضة من حياتنا

  • Published online:

يُعرف الجلوس في الوقت الحالي "بالتدخين الجديد"، بسبب آثاره الصحية الضارة. وكشفت دراسة استقصائية أن شخصًا من بين كل أربعة أشخاص في الولايات المتحدة يقضي أكثر من 8 ساعات يوميًّا وهو جالس، بينما يجلس واحد من كل عشرة أشخاص لأكثر من 8 ساعات يوميًّا، بجانب عدم ممارسته لأي نشاط بدني مفيد.

يمكن للألعاب الرياضية، وتمارين الصالة الرياضية، وغيرها من أشكال المجهود البدني التصدي لمخاطر الوفاة المبكرة المصاحِبة للجلوس لفترات طويلة. ولتقصي مسألة ما إذا كان سكان الولايات المتحدة يوازنون بين فترات جلوسهم والأنشطة الأخرى، قامت إيميلي أزوري - من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا بولاية جورجيا - وزملاؤها بتحليل استبيانات من ما يقرب من 6,000 شخص بالغ. قضى ربعهم ما لا يقل عن 6 ساعات يوميًّا جالسين، ولم يمارسوا أي نشاط بدني قد يزيد من  معدل نبضات القلب أو التنفس في أوقات الفراغ.

ولم يمارس أكثر من 60% من أولئك الذين جلسوا لمدة 8 ساعات على الأقل يوميًّا نشاطًا بدنًّيا كافيًا لجني ثمار فوائده الصحية. ولحصد هذه الفوائد الصحية، يحتاج هؤلاء الناس إلى ممارسة التمارين لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًّا، أو ما يزيد قليلًا على 20 دقيقة يوميًّا.

(J. Am. Med. Assoc. 320, 2036–2038 (2018