أضواء على الأبحاث

الخلايا الجذعية: مزارع خلايا نابضة

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

DR FRED HOSSLER, VISUALS UNLIMITED/SPL

ابتكر باحثون نماذج لنسيج القلب البشري، تنبض تمامًا مثل حجرتَي القلب العلويتين.

يشترك معظم خلايا القلب العضلية المنتجة صناعيًّا في خصائص معينة مع الخلايا من حجرتَي القلب السفليتين، أو البُطَينين. وقد سعى توماس إيشنهاجن، من مركز الطب الجامعي هامبورج إبندورف في ألمانيا، وزملاؤه إلى إنتاج خلايا مشابهة لخلايا الحجرتين العلويتين في العضو، المعروفتَين باسم الأُذينَين (في الصورة).

بدأت مجموعة الباحثين بخلايا كانت قد تمت إعادة برمجتها بحيث تشبه الخلايا الجنينية، وحولوها إلى خلايا عضلة القلب، ثم أضاف الباحثون حمض الريتينويك، وهو مشتق من فيتامين «أ»؛ لدفع الخلايا نحو التطور إلى أنسجة شبيهة بالأُذَين. زُرعت الخلايا بعد ذلك في هلام ليفي بروتيني الأساس، سمح للنسيج أن ينمو في أبعاد ثلاثة.

حاكت الهياكل الناتجة ثلاثية الأبعاد العضلة الأذينية للقلب في قوة تقلصاتها، وتفاعلها مع العقاقير، وغير ذلك من الخصائص. ويقول العلماء إن الهياكل النابضة قد تكون بمثابة نماذج لتطوير الدواء، وللدراسات المتعلقة بكيفية عمل القلب.

(Stem Cell Rep. http://doi.org/cwz2 (2018