أضواء على الأبحاث

بحوث طبية: مادة المخ الرمادية تتضرر من الطيران في الفضاء

  • Published online:

إن الطيران في الفضاء يقلص بعض المناطق في أدمغة رواد الفضاء الروس. وهو تأثير يستمر لفترة طويلة بعد عودة الرواد إلى أوطانهم.

يدرك الباحثون أن رحلات الفضاء تسبِّب تضخُّم أجزاء من الدماغ، ومَيْلها، لكنّ أنجيليك فان أومبرجن، من جامعة أنتويرب في بلجيكا، وزملاءها يتساءلون تحديدًا عن مدى تأثير البقاء فترة في المدار على حجم الدماغ، خاصة بعد العودة إلى الأرض. ولاستكشاف الأمر، قام الفريق بدراسة صور أشعّات لأدمغة عشرة من رواد الفضاء الروس، قبل قيامهم بمهمات مدارية دامت حوالي ستة أشهر، وبعدها.

بعد حوالي أسبوع من عودة رواد الفضاء إلى الأرض، ظهر في بعض أجزاء أدمغتهم حجمًا أكبر من السائل الدماغي الشوكي - الذي يبطن الدماغ، وينظفه - عما كان قبل الرحلة. وعلى النقيض من ذلك، تقلّصت مناطق معينة من المادة الرمادية في الدماغ - التي تحتوي على خلايا عصبية تنتِج الإشارات - خلال الفترة الزمنية ذاتها. واستردت المادة الرمادية معظم حجمها في الأشهر السبعة التالية، في حين أن المادة البيضاء في الدماغ - التي تنقل الإشارات العصبية - تقلصت في الأشهر التالية للهبوط.

ويقول الباحثون إن التغيرات في حجم الدماغ قد تساعد على تفسير المشكلات الطبية المرتبطة بالرحلات الفضائية لمدة طويلة.

(N. Engl. J. Med. 379, 1678–1680 (2018