أضواء على الأبحاث

علم الآثار: كيف ساعد القطران في غارات الفايكنج

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

Credit: Noe Falk Nielsen/NurPhoto/Getty

أتقنت شعوب الفايكنج في القرن الثامن بعد الميلاد الإنتاجَ واسع النطاق للقطران؛ ما ساعد على الحفاظ على سفنهم في رحلات التجارة والنهب.

وقد اكتشف الباحثون أن الحُفر التي على شكل قمع، المكتشَفة في السويد، كانت تُستخدم كأفران للقطران، حيث كان يتم تسخين الخشب؛ لاستخراج القطران، الذي يمكن استخدامه لحماية أشرعة السفن وألواحها (في الصورة سفينة الفايكنج «أوزبيرج» Oseberg). وحلل أندرياس هنيوس، من جامعة أوبسالا في السويد، مواقع هذه الحُفر وأعمارها، ووجد أن الأفران التي يعود تاريخها إلى ما بين 100 و400 سنة بعد الميلاد كانت صغيرة، وتقع في المستوطنات، لكن الأفران التي ترجع إلى نهاية القرن السابع - أو بعد ذلك - كانت أكبر بكثير، وكانت تقع بالقرب من الغابات، ما يوفر سهولة الوصول إلى الأخشاب.

وقد حدثت هذه التحولات في الحجم والمكان مع إدخال الناس في أراضي الفايكنج لصناعة الأشرعة، وشروعهم في القيام برحلات بحرية طويلة. وربما حفّز نمو أسطول الفايكنج الإنتاج الصناعي للقطران، ما أدى إلى تطوير أفران يمكن أن تنتِج ما بين 200 إلى 300 لتر على الأقل من القطران في دورة الإنتاج الواحدة.

(Antiquity 92, 1349–1361 (2018