أضواء على الأبحاث

التصوير: قمر صناعي يراقب البراكين من بعيد

  • Published online:
Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et             dolore magna aliqua.

 Credit: Jesse Allan and Robert Simmon/NASA Earth Observatory

يمكن لقمر صناعي يطل على الأرض من موقع مراقبة على بُعْد 1.5 مليون كيلومتر تقريبًا أن يتتبع الثورات البركانية بدقة أكبر من أي مركبة فضائية تدور في مدار أقرب كثيرًا إلى سطح الكوكب. وقد يتيح هذا للعلماء تحديد مواقع الثورات البعيدة أسرع من أي وقت مضى.

وهذه الرؤية البعيدة نحصل عليها من كاميرا تابعة لوكالة ناسا، موضوعةً على متن مركبة فضاء مرصد مناخ الفضاء العميق (DSCOVR)، التي أُطلقت في عام 2015. تلتقط الكاميرا صورًا لجانب الأرض بأكمله المضاء بنور الشمس كل ساعة تقريبًا.

استخدم فريقٌ بقيادة سيمون كارن، من جامعة ميشيجان التقنية في هوتون، الكاميرا لعمل فهرس لأعمدة الرماد البركاني من 16 اندلاع بركاني بين عامي 2015، و2018. وخلال اندلاع حدث في جُزُر جالاباجوس، التقطت كاميرا المرصد ما لا يقل عن ثماني صور في حوالي ثماني ساعات؛ ما أتاح للعلماء التحقق بدقة من توقعات نماذجهم الحاسوبية لانتشار أعمدة الرماد. تتبعت الكاميرا أيضًا اندلاع بركان تيناكولا (في الصورة) في جنوب المحيط الهادئ.

يتمكن المرصد من قياس كل من أعمدة الرماد، التي تهدد سلامة الطيران، وأعمدة ثاني أكسيد الكبريت، التي تؤثر على كيمياء الغلاف الجوي والمناخ. وسيساعد الحصول على هذه المعلومات - في غضون ساعات من الثوران - العلماء على توقع تأثير مثل هذه الأحداث.

(Geophys. Res. Lett. http://doi.org/gfdc2z (2018