سبعة أيام

موجز الأخبار - 25 أكتوبر

قردة الشمبانزي في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، وتحذيرات «بريكسيت»، وجائزة العِلْم الكبيرة.

  • Published online:

أحداث

«بيبي كولومبو» ينطلق نحو عطارد

أُطلِقَت المهمة اليابانية الأوروبية المشتركة بنجاح، وهي المهمة الثانية - حتى الآن - التي تدخل إلى مدار عطارد، وذلك في التاسع عشر من أكتوبر من كورو في جويانا الفرنسية.

مِن المقرر أن تُدخِل المهمة - البالغة تكلفتها 1.6 مليار يورو (1.8 مليار دولار أمريكي)، واسمها «بيبي كولومبو» BepiColombo - مسبارين في مدار الكوكب في عام 2025، بعد التحليق عدة مرات بالقرب من الأرض، والزهرة، وعطارد نفسه. سيدرس أحد المسبارين - الذي كان مُصنِّعه الرئيس وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) - سطح عطارد وتكوينه الداخلي. أما الآخر، الذي أنشأته وكالة استكشاف الفضاء اليابانية، فسوف يركز على المجال المغناطيسي للكوكب، وتفاعله مع الرياح الشمسية.

وبعد ساعات من الإطلاق، نشر «بيبي كولومبو» الهوائيات الخاصة به، و"جناحيه الشمسيَّين" - البالغ طولهما 15 مترًا - بنجاح، كما قالت وكالة الفضاء الأوروبية. والتقطت المركبة أيضًا عدة صور "سيلفي" في الفضاء باستخدام ثلاث كاميرات مراقبة على متنها.

ESA/S.CORVAJA

سياسات

قردة الشمبانزي في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية

قالت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH) - في الثامن عشر من أكتوبر - إن قردة الشمبانزي المُسنة والمريضة المملوكة لها قد تقضي فترة تقاعدها في مَرافق بحثية، بدلًا من محمية فيدرالية، إذا كانت ضعيفة جدًّا، بحيث يصعب نقلها.

كانت معاهد الصحة الوطنية قد قررت إحالة جميع قردة الشمبانزي الخاصة بها إلى التقاعد من الأبحاث في عام 2015. يقول مدير المعاهد فرانسيس كولينز إن الوكالة سوف تضع قواعد استرشادية؛ لتحديد ما إذا كانت قردة الشمبانزي في المَرافق المملوكة للهيئة أو المدعومة منها في حالة جيدة بما يكفي لنقلها، أم لا. وستتضمن المعايير تقييمات للاحتياجات الصحية، والسلوكية، والاجتماعية، والبيئية لكل حيوان.

ويقول كولينز إنه في حال عدم تمكُّن المرفق البحثي والمحمية الفيدرالية – المسماه «تشيمب هافين» Chimp Haven في كيثفيل بولاية لويزيانا – من الاتفاق على نقل حيوان من عدمه، فإن الهيئة ستشكل لجنة من الأطباء البيطريين المستقلين؛ لاتخاذ القرار النهائي.

قانون الشفافية

أجّلت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) قرارًا بشأن ما إذا كان ينبغي تطبيق قانون مثير للجدل سيحدّ من أنواع البحث العلمي التي يمكن أن تُستَخدَم لتبرير القوانين البيئية المنظمة، أم لا.

من شأن القانون المقترَح - الذي كَشَف عنه في شهر إبريل مدير الوكالة آنذاك، سكوت برويت - أن يمنع الوكالة من إصدار قرارات تنظيمية، بناءً على دراسات، بياناتها الأساسية ليست متاحة علنًا؛ وهو مطلب قد يقضي على الكثير من الأبحاث الوبائية والصحية الأخرى. تَستخدِم هذه الدراسات - في الأغلب - بيانات سرية للمرضى، لا يمكن الإعلان عنها، بسبب اعتبارات تتعلق بالخصوصية. وفي قرار صدر من دون ضجة في السابع عشر من أكتوبر، أجّلت الهيئة التوصل إلى قرار نهائي بشأن القانون حتى عام 2020، على الأقل.

واجه القانون المقترَح انتقادات من الباحثين في وقت سابق من العام الحالي، وصَوَّت المجلس الاستشاري العلمي بالوكالة لصالح مراجعة مقترَح القانون في شهر مايو.

فرض غرامة على شركة لقاحات

فرضت هيئات وطنية ومحلية غرامة تُقَدَّر بمليارات اليوان الصيني على شركة أدوية صينية، بعد ضبطها وهي تنتِج لقاحات فاسدة مضادة للسُّعار.

أعلنت الجهة الوطنية الصينية المنظِّمة للأدوية - في السادس عشر من أكتوبر - أنها ستفرض غرامة قدرها 12 مليون يوان (1.7 مليون دولار أمريكي) على «شانجشون شانجشنج بيوتكنولوجي» Changchun Changsheng Biotechnology، وسوف تسحب الرخصة الممنوحة للشركة لإنتاج لقاحات السُّعار. وقررت الجهة المنظِّمة أن الشركة بإنتاجها لدفعات عديدة من اللقاح الفاسد المضاد للسُّعار، قد انتهكت عدة قوانين، منها: استخدام منتجات منتهية الصلاحية لإنتاج اللقاح، وعدم اختبار فاعلية اللقاحات وفق الأساليب المنصوص عليها، وإتلاف الأدلة؛ للتستر على أفعالها.

وفرضت الجهة المنظمة للأدوية في مقاطعة جيلين - حيث يقع المقر الرئيس للشركة - غرامة أكبر بكثير على الشركة، قدرها 7.21 مليار يوان. وسَحَبَ المنظِّم المحلي رخصة الشركة الخاصة بإنتاج مستحضرات دوائية، وحظرت 14 مديرًا تنفيذيًّا - إلى جانب آخرين ممن تورطوا في الواقعة - من العمل في قطاع إنتاج الدواء في المستقبل. ولم تردّ الشركة علنًا على العقوبات، لكن مجلس إدارتها قال في بيان لمستثمريها إنه سيشكل فريقًا للتعامل مع مطالبات التعويض.

تحذيرات «بريكسيت»

طالَب أبرز العلماء على مستوى العالم، والمتخصصون في الرياضيات من جميع أنحاء أوروبا قادة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بالحفاظ على "أوثق تعاون ممكن" في المجال العلمي، بعد تصويت المملكة المتحدة لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي (أو ما يُعرف باسم «بريكسيت»)، وحذروا من أنّ أيّ حواجز تعوق التعاون البحثي في أوروبا ستُلْحِق الضرر بالجميع.

وُضِعَت المَطالب في خطاب، وَقَّع عليه 29 عالمًا حاصلًا على جائزة نوبل، وستة حاصلون على ميدالية «فيلدز» Fields الرفيعة في الرياضيات، وأُرسِل إلى رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، ورئيس المفوضية الأوروبية جون كلود جانكر في التاسع عشر من أكتوبر. وتأتي تلك المطالب مع اقتراب المملكة المتحدة من الموعد النهائي المحدَّد لها في مارس 2019 لمغادرة الاتحاد الأوروبي، وفي خضم تعثُّر المفاوضات حول مستقبَل العلاقات بينهما.

قد يشهد الـ«بريكسيت» نهاية مشارَكة بريطانيا في البرامج البحثية الأوروبية، على الرغم من إبداء قادة المملكة المتحدة رغبتهم في أن تكون جزءًا من المبادرات المستقبلية. ويقول الخطاب إنه على المملكة المتحدة تكثيف التزامها، إذا كانت ترغب في أن تظل مشترِكة.

جوائز

جائزة العِلْم الكبيرة

جاءت مخترعة تقنية مجهرية ثورية عالية الدقة ضمن ستة فائزين كبار بجوائز «بريك ثرو» Breakthrough لهذا العام، جرى الإعلان عنهم في السابع عشر من أكتوبر.

تُمنح الجوائز - التي تُقَدَّر قيمة الواحدة منها بثلاثة ملايين دولار أمريكي - كل عام في مجالات علوم الحياة، والرياضيات، والفيزياء الأساسية. وقد حصلت شياوي تشوانج (في الصورة) - وهي عالمة في الفيزياء الحيوية بجامعة هارفارد في كامبريدج بولاية ماساتشوستس - على إحدى الجوائز الأربع في علوم الحياة؛ لقيادتها تطوير تقنية التصوير المجهري بإعادة البناء الضوئي العشوائي، المعروفة اختصارًا باسم «ستورم» STORM، منذ ما يربو قليلًا على العقد.

تُعَدّ التقنية واحدة من أولى التقنيات التي تكسر الحد الأقصى الأساسي لوضوح الصورة الخاص بالمجهر الضوئي التقليدي، ويستخدمها علماء الأحياء حاليًّا على نطاق واسع؛ لاستكشاف البِنى الجزيئية الخفية للخلايا. وفاز كل من تشارلز كين، وإيوجين ميلي - من جامعة بنسلفانيا بولاية فيلادلفيا - بجائزة الفيزياء الأساسية عن عملهما حول توقُّع وجود نوع من المواد الغريبة المعروفة بالعازل الطوبولوجي.

وللاطلاع على القائمة الكاملة للفائزين، انظر: go.nature.com/2nxevs1.

CHERYL SENTER/HHMI

شخصيات

تقاعُد فيزيائي

سوف يتقاعد لورنس كراوس من منصبه كأستاذ بجامعة ولاية أريزونا (ASU) في تيمبي في مايو عام 2019.

كانت الجامعة قد شرعت - في وقت سابق من العام الحالي - في التحقيق في ادعاءات التحرش الجنسي المثارة ضد هذا الفيزيائي، وهي ادعاءات ينكرها كراوس. مُنِحَ كراوس إجازة إدارية منذ أوائل شهر مارس، في أعقاب تقارير إخبارية عن تحرش مزعوم. وقال متحدث باسم الجامعة في الواحد والعشرين من أكتوبر إن الجامعة وافقت على طلب كراوس بالتقاعد.

كان كراوس قد أَسَّس وقاد لما يقرب من عقد من الزمن مشروع «أوريجينز» Origins Project، التابع للجامعة، الذي يدور حول الأسئلة الكونية؛ ويجري تحويله حاليًّا إلى ما يسمى «إنتربلانيتاري إينيشياتيف» Interplanetary Initiative؛ بهدف التركيز على مستقبل البشر في الفضاء.

صحة

تفشي الإيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) - في السابع عشر من أكتوبر - أن تفشي فيروس الإيبولا في شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) - رغم أنه مقلق جدًّا – لا يُعتبر "حالة طوارئ صحة عامة تستدعي قلقًا دوليًّا". وقالت المنظمة إن الإعلان عن الوضع لن يؤدي إلى حدوث تحسُّن ملحوظ في جهود احتواء الوباء القوية الموجودة بالفعل.

بدأ التفشي في أوائل شهر أغسطس، وهو يتمركز قرب مدينة بيني. ومنذ الواحد والعشرين من أكتوبر، تأكدت إصابة 203 حالات، و35 حالة محتملة، ومن هذه الحالات 153 حالة وفاة. ويُعد هذا التفشي هو العاشر في تاريخ البلاد، وزاد من تعقيده الصراعات المسلحة في المنطقة، التي تعوق جهود احتواء الأمر.

وقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى الخبرة الطويلة لجمهورية الكونغو الديمقراطية في التعامل مع وقائع تفشي الإيبولا، لكنها قالت إنّ توخّي الحذر المستمر أمر ضروري.

حُمَّى «لاسا»

أَجّجت الجرذان من التفشي الأكبر لحمَّى «لاسا» المميتة في نيجيريا هذا العام، وفقًا للتحليل الجينومي الأوسع نطاقًا والأسرع، الذي أُجري حتى الآن للفيروس.

تخفِّف الدراسة المنشورة في السابع عشر من أكتوبر من المخاوف التي أثيرت حول ما إذا كان فيروس «لاسا» قد تحوَّر إلى فيروس فائق ينتشر سريعًا بين البشر (K .J. Siddle et al. N. Engl. J. Med. http://doi.org/gfdc4v; 2018)، أم لا. وعوضًا عن ذلك.. كانت جينومات الفيروس المستخلَصة من 220 مريضًا متنوعة على نحو مدهش، ما يدل على أن معظم المرضى لم تنتقل لهم العدوى من شخص آخر. وقد ساعدت السرعة غير المسبوقة التي أُجري بها هذا التحليل المسؤولين على التصدي لانتشار حمى «لاسا»، كما ستساعد المعلومات الوراثية للفيروس الباحثين على تطوير لقاحات ضد المرض.

ويُذكر أنّ حوالي 514 شخصًا أُصيبوا بالمرض بين شهري يناير وسبتمبر، وتوفي منهم 134 مريضًا. وللاطلاع على المزيد، انظر: go.nature.com/2r9vl8x.

مراقبة الاتجاهات

سيمثل مسبار «بيبي كولومبو» BepiColombo - الذي أُطلق في التاسع عشر من أكتوبر - البعثة الثالثة فقط التي تقترب من كوكب عطارد. وفي الوقت ذاته، تخطط وكالة ناسا لتحديد موقع هبوط عربتها التالية، المقرر إرسالها إلى كوكب المريخ؛ وهو كوكب جرى استهدافه حوالي خمسين مرة. إذَن، أيّ من كواكب مجموعتنا الشمسية كان الأكثر شعبية بين علماء الفضاء، ولماذا؟

منذ بدء المهمات الكوكبية في ستينيات القرن الماضي، حظي كل كوكب بزيارة واحدة على الأقل من مركبة فضائية، بيد أن معظم الاهتمام كان مُنصبًّا على القليل من الكواكب فقط. يأتي كوكبا المريخ والزهرة على رأس القائمة، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى قربهما، وإلى الاهتمام بأوضاعهما الماضية: الماء على المريخ، ومُناخ الزهرة الذي كان في السابق يشبه مناخ الأرض. وتم تجاهل كوكب عطارد من بين الكواكب الأقرب للداخل، حيث الوصول إليه صعب، فقربه من الشمس يعني أنه يتعين على المركبة الفضائية أن تخفض من سرعتها بشكل كبير، قبل دخول مدار الكوكب. كما أن زيارة كواكب أورانوس، ونبتون، والكوكب القزم بلوتو صعبة تقنيًّا، إلا أن بعض علماء الفيزياء الفلكية يقولون إنه للتوصل إلى فهم صحيح حقًّا للنظام الشمسي، سيحتاج البشر إلى تعزيز استكشاف هذه الأجسام والأقمار التابعة لها. ويخطط العلماء أيضًا إلى إرسال عربتين مداريّتين إلى أقمار المشتري.

كبر الصورة

SOURCE: NASA