سبعة أيام

موجز الأخبار - 11 أكتوبر 

التغيرات المناخية تنال نوبل في الاقتصاد، وتوقف تليسكوب "هابل"، ومشاكل الوصول المفتوح

  • Published online:

فضاء

توقُّف تليسكوب "هابل" عن جمع البيانات

توقف تليسكوب "هابل" الفضائي عن جمع البيانات العلمية في الخامس من أكتوبر، بسبب وقوع مشكلة في أحد أجهزة الجيروسكوب التي يستخدمها لتوجيه نفسه. يتوقع مسؤولو المهمة أن يعاود "هابل" العمل قريبًا. يقول كينيث سيمباتش، مدير معهد علوم تليسكوبات الفضاء في بالتيمور بولاية ميريلاند، والمسؤول عن تشغيل التليسكوب: "لا داعي للقلق، فما زالت أمام "هابل" أعوام عديدة من العلم"،  غير أن العطل يشير إلى أن "هابل"، الذي قد يكون أبرز مرصد فضائي في التاريخ، سوف يموت في النهاية. ولا يستطيع رواد الفضاء التابعين لناسا إجراء أعمال الصيانة للمرصد ذي الثمانية والعشرين عامًا، مثلما كانوا يفعلون من قبل، بعد أن أحالت الوكالة مكوكاتها الفضائية للتقاعد في عام 2011. كان رواد الفضاء قد قاموا في آخِر مهماتهم لصيانة لمكوك "هابل"، في شهر مايو من عام 2009، باستبدال أجهزة الجيروسكوب الستة الخاصة به. يُذكر أن "هابل" يمكنه العمل بجهاز جيروسكوب واحد فقط، إلا أن ذلك يحدّ من قدرته على تحديد الأهداف.

©  NASA

هبوط عربة اليابان الفضائية

هبطت مركبة فضائية ثالثة على سطح الكويكب "ريوجو" في الثالث من أكتوبر، لتسجل بذلك ثلاثية هبوط ناجحة للبعثة الفضائية اليابانية «هايابوسا 2». انفصلت العربة "المتنقلة لاستكشاف سطوح الكويكبات"، المعروفة اختصارًا بـ«ماسكوت»، ولا يزيد حجمها عن حجم صندوق حذاء، عن المسبار "هايابوسا 2"، الذي كان قد تحرك مؤقتًا، ليقع على ارتفاع 51 مترًا من سطح الكويكب. ثم أجرت العربة بعد ذلك سقوطا حرًّا إلى سطح الكويكب. ومن المقرر أن تزور ماسكوت ثلاثة مواقع على الكويكب البالغ قطره 880 مترًا، باستخدام ذراع خارجية متأرجحة؛ للقفز  حول الكويكب ذي الجاذبية المنخفضة. ويُذكر أن العربة مجهزة لقياس درجة الحرارة على السطح، وفي أثناء الهبوط، إضافة إلى المجال المغناطيسي للكويكب. كما ستدرس أيضا تكوين السطح. يتشكَّل الكويكب "ريوجو" من مادة تعود إلى فترة نشأة النظام الشمسي، ويَعتقِد العلماء أن دراسة الكويكب ستقدم لهم نظرة متعمقة بشأن تطور الأرض والكواكب الأخرى. كانت المركبة «ماسكوت» واحدة من العربات الفضائية الأربع على سطح هايابوسا 2. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/2imfcut.

أبحاث

أدلة على وجود قمر خارجي

رصد علماء فلك ما قد يكون أول قمر معروف يدور حول كوكب خارجي، وذلك وفقًا لما جاء في دراسة نُشِرَت في الثالث من أكتوبر في دورية "ساينس أدفانسيز" Science Advances. يقع الكوكب المـُسَمَّى "كيبلر- 1625بي" على بعد 2.4 كيلو فرسخ فلكي (حوالي 8000 سنة ضوئية) من الأرض في كوكبة الدجاجة (Cygnus). كان العلماء قد كشفوا من قبل إشارات على وجود قمر محتمَل يدور حول هذا الكوكب، وذلك من خلال البيانات المجمّعة من تليسكوب كيبلر الفضائي . أما الآن، وبناء على الملاحظات التي رصدها تليسكوب هابل الفضائي الأقوى، أصبح العلماء أكثر ثقة من أن القمر الخارجي حقيقي. وإذا تأكد الاكتشاف؛ فإنه سيكون بمثابة علامة فارقة في استكشاف الأنظمة الكوكبية عبر المجرة. وسيتيح ذلك للعلماء - من بين أمور أخرى - اختبار الفرضيات المتعلقة بنشأة القمر، وذلك باستخدام أمثلة من خارج نطاق النظام الشمسي. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/2nvaiqo.

سياسات

وَقَّعَت تسع دول - إلى جانب الاتحاد الأوروبي - على اتفاقية في الثالث من أكتوبر في إيلوليسات في جرينلاند؛ لحظر الصيد التجاري غير المنظم في أعالي البحار في المحيط المتجمد الشمالي الأوسط. تَسَبب ارتفاع درجات الحرارة في الأعوام الأخيرة في ذوبان الجليد خلال فصل الصيف في منطقة كبيرة من المحيط المحيط الشمالي الأوسط، الذي عادة ما يكون متجمدًا. أثار هذا الأمر المخاوف لدى العلماء والمسؤولين من أن العمليات التجارية قد تدخل منطقة بمساحة 3 ملايين كيلومتر مربع تقريبًا، وتتسبب في  استنزاف التجمعات السمكية. تحظر الاتفاقية - الملزِمة قانونًا - الصيد في المنطقة، إلى حين إنشاء هيئة إقليمية لإدارة مصائد الأسماك؛ لتحدد الحصص، وتضع القوانين على أسس علمية.  كما تضع الأساس للتعاون العلمي بين الدول الموقِّعة لمشاركة المعلومات حول تغيير الأنظمة البيئية والأرصدة السمكية في المحيط المتجمد الشمالي. والدول الموقِّعة هي كندا، والدنمارك، والنرويج، وروسيا، والولايات المتحدة، والصين، وأيسلندا، واليابان، وجمهورية كوريا.

قوانين التعديل الجيني

أصدرت اليابان مسودة مبادئ توجيهية، من شأنها أن تسمح باستخدام أدوات التعديل الجيني في الأجنة البشرية. صدر المقترح في الثامن والعشرين من سبتمبر الماضي على يد لجنة مختصة، تمثل وزارتي الصحة، والعلوم في البلاد. وعلى الرغم من أن الدولة تنظم استخدام الأجنة البشرية في الأبحاث، إلا أنه لا توجد حتى الآن مبادئ توجيهية محددة خاصة باستخدام أدوات معينة، مثل "كريسبر كاس9" CRISPR–Cas9، للقيام بتعديلات دقيقة على الحمض النووي الخاص بالأجنة. قد يكشف التلاعب في الحمض النووي للأجنة عن تفاصيل خاصة بمراحل النمو المبكرة في البشر. وسوف يتاح للجمهور التعليق على مسودة المبادئ التوجيهية، بدءًا من الشهر المقبل، وستُطَبَّق - على الأرجح - في النصف الأول من العام المقبل. وفي حال تبَنِّي هذه المبادئ التوجيهية، فإنها ستحدّ من التلاعب في الأجنة البشرية بغرض الإنجاب، رغم أن ذلك لن يكون مُلزِمًا قانونًا. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/2gdrjlp.

أعمال

قضية ريسيرتش جيت

شرع ناشران لدوريات علمية بالولايات المتحدة في اتخاذ الإجراءات القانونية لمقاضاة الموقع الأكاديمي «ريسيرتش جيت»؛ لانتهاكه حقوق النشر. يقول الناشران «إلسيفير» والجمعية الأمريكية للكيمياء إن موقع «ريسيرتش جيت» ينتهك قانون حقوق النشر الأمريكية بإتاحته لمقالات منشورة في دورياتهما بالمجان. قدَّم الناشران الادعاء أمام محكمة المقاطعة التابعة لولاية ميريلاند في الثاني من أكتوبر. رفض «ريسيرتش جيت» - الذي يقع مقره الرئيس في برلين - التعليق لـNature بخصوص هذا الشأن. وكان الناشران قد أقاما في شهر أكتوبر عام 2017 دعوى قضائية مماثلة، خاصة بانتهاك حقوق النشر في ألمانيا، ولم يُفصَل فيها بعد. وقد رفض «ريسيرتش جيت» أيضًا التعليق على تلك القضية آنذاك. وبحلول الشهر التالي، حظرت «ريسيرتش جيت» الوصول إلى 1.7 مليون مقالة على موقعها. وتشير تقديرات «تحالف من أجل مشاركة مسؤولة» - وهو بمثابة مجموعة من الناشرين، منهم «إلسيفير»، والجمعية الأمريكية للكيمياء، وأُسِّس هذا التحالف من أجل الضغط على «ريسيرتش جيت»؛ لإزالة أوراقهم البحثية من على موقعه - إلى أن عدد المقالات التي تتمتع بحقوق النشر، وأتيحت بالمجان على المنصة، قد بلغ أربعة ملايين مقالة.

جوائز

جوائز نوبل في الاقتصاد

حصل عالما الاقتصاد الأمريكيان ويليام نوردهاوس (في الصورة، إلى اليسار)، وبول رومر (إلى اليمين) على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 2018 مناصفة، لإدماجهما التغير المناخي والتغير التكنولوجي في الاقتصاد الكلي. ونوردهاوس - من جامعة ييل في نيو هيفين في كونيتيكت - هو الأب المؤسس لدراسة اقتصاديات التغير المناخي. وتُستخدم النماذج الاقتصادية التي طورها منذ التسعينات حاليًّا على نطاق واسع؛ لتقدير تكاليف وفوائد الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة، مقارنة بعدم اتخاذ أي اجراءات لمواجهتها. ولدراساته أهمية محورية في تحديد التكلفة الاجتماعية للكربون، وهي محاولة لتحديد التكلفة الإجمالية لغازات الدفيئة على المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار عوامل خفية، مثل الطقس المتطرف، وانخفاض المحاصيل الزراعية. أما رومر، من كلية ستيرن لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك، فقد تم تكريمه لأعماله حول دور التغير التكنولوجي في النمو الاقتصادي. وقد اشتهر بدراساته حول دور قوى السوق، والقرارات الاقتصادية في تيسير التغير التكنولوجي. ويُذكر أن "نظرية النمو الداخلي" - التي وضعها في التسعينات - فتحت آفاقًا بحثية بشأن قدرة السياسات والقوانين على تحفيز الأفكار الجديدة، والابتكار الاقتصادي.

© Left: Michael Marsland/Yale Univ. Right: Yorick Jansens/Belga via Zuma

بيئة

إعادة النظر في صيد الحيتان

تقول هيئة إدارة مصائد الأسماك في اليابان إنها ستعيد النظر في قرار بيع لحوم حوت الساي بحلول شهر فبراير القادم. جاء الإعلان في الرابع من أكتوبر، بعد مرور أيام من توصل "اتفاقية الإتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض" في جنيف بسويسرا إلى أن بيع منتجات الحوت ساي (Balaenoptera borealis) ينتهك قيودًا مفروضة على بيع منتجات السلالات المعرضة للانقراض. وعلى الرغم من الإيقاف المؤقت غير الملزِم لصيد الحيتان منذ عام 1984، تستمر اليابان في صيد الثدييات، وخاصة الحوتين (ساي، ومينك)، كجزء مما تسميه برنامجًا بحثيًّا علميًّا. وتقوم اليابان ببيع لحوم ودهون الحوت، مبررة ذلك بأن هذه المنتجات كان سيتم التخلص منها  بأي حال من الأحوال. وجدير بالذكر أن اللجنة الدولية لشؤون صيد الحيتان - الواقعة في كامبريدج بالمملكة المتحدة - رفضت الشهر الماضي طلب اليابان بإعادة الصيد التجاري للحيتان.

مراقبة الاتجاهات

وجد تحليل أُجري على التجارب الإكلينيكية المموَّلة من القطاع الصناعي أن شركات الأدوية تشارك غالبًا - بشكل كبير - في إجراء وتسجيل الأبحاث، غير أنها لا تتمتع بالشفافية دائمًا في هذا الشأن.

فقد قامت كريستين راسموسين - الباحثة الطبية في مركز كوكرين الشمالي في كوبنهاجن - وزملاؤها بالبحث في 7 دوريات طبية مؤثرة، واختاروا أحدث 200 تجربة إكلينيكية على أدوية ولقاحات وأجهزة طبية في المرحلتين الثالثة والرابعة. (K. Rasmussen et al. Br. Med. J. 363, K3654; 2018).

وجد الباحثون أن أقل من نصف التجارب شارك بها أكاديميون في تحليل البيانات، في حين شارك ممولون في 73% منها. وتشير راسموسين إلى أن ضيق الوقت، أو الافتقار إلى الدراية الإحصائية، قد يعني أن كثيرين من الأطباء يرحبون بترك تحليل نتائج التجارب للممولين.

ووجد استطلاع رأي للباحثين الأكاديميين الرئيسين للتجارب البحثية، استكمله حوالي 40% منهم، أن 79% فقط من المـُستَطلَعين أبلغوا بأن لديهم إمكانية الوصول إلى البيانات الكاملة للتجربة، بينما قال 11% من العينة إنهم كانوا على خلاف مع الممولين. وقال حوالي 21% منهم إنّ ممولًا، أو أحد موظفيهم شارك في البحث بطريقة لم يُجْر الإفصاح عنها في الورقة البحثية.

كبر الصورة

كبر الصورة

©K. Rasmussen et al. Br. Med. J. 363, k3654 (2018)