سبعة أيام

موجز الأخبار - 4 أكتوبر

إيقاف عن العمل في «سيرن»، و«كيوب سات» كَمِّي، ودببة «يلوستون».

  • Published online:

أحداث

زلزال وتسونامٍ يضربان إندونيسيا

تَسَبَّب زلزال بقوة 7.5 درجة، مع التسونامي الناجم عنه، في قتل 840 شخصًا على الأقل في جزيرة سولاويسي الإندونيسية.

فقد ضرب الزلزال منطقة تبعد حوالي 80 كيلومترًا شمالي مدينة بالو في الثامن والعشرين من سبتمبر، ما تَسَبّب في حدوث موجات من التسونامي، تتابعت عبر خليج ضيق، وصولًا إلى داخل مدينة بالو. وفيما يبدو لم تُطلَق صافرات الإنذار على طول الشاطئ، حيث إن الموجات الهائلة ابتلعت الكثير من الناس، كما انهارت مبانٍ في أنحاء المنطقة التي تشمل أيضًا مدينة دونجالا.

وربما تكون الانهيارات الأرضية التي حدثت تحت الماء بسبب الزلزال قد زادت من حدة التسونامي، وانجرفت الانهيارات الطينية التي حدثت على اليابسة إلى داخل المباني.

BAY ISMOYO/AFP/GETTY

سياسات

تقرير لسوء السلوك

يكشف تقرير بشأن طريقة تعامل الجامعات في المملكة المتحدة مع سوء السلوك الجنسي عن "دواعي خطيرة تبعث على القلق".

أجرى التقرير – الذي نشرته منظمة الضغط المسماة «مجموعة 1752» The 1752 Group – مقابلات مع 16 امرأة، سبق لهن التعرض لحالات من سوء السلوك الجنسي على يد أحد أعضاء السلك الأكاديمي، وجرى تعريف هذه الحالات، بحيث شملت الإغواء، أو التحرش الجنسي، أو المطاردة، أو التواصل باستخدام عبارات جنسية. وتوصَّل التقرير إلى أن حالة واحدة فقط من تلك الحالات خسر فيها الموظف الأكاديمي المتورط في هذا الفعل وظيفته.

وهناك سيدات كثيرات من اللاتي أجريت معهن المقابلات سبق أن تعرضن للانتقام، والتنمر، والمزيد من الأذى، والمشكلات الصحية البدنية والنفسية خلال ما وصفنه بالتحقيقات الهزيلة التي أجرتها المؤسسات بشأن مزاعمهن. وتوصّل تحليل لسياسات ذات صلة في 25 مؤسسة إلى أن بعض هذه السياسات يفتقر إلى تفصيل الإجراءات المتعلقة بالتعامل مع الشكاوى.

ويدعو التقرير إلى إجراء تعديل عاجل على الصياغات الشائعة، والإشكالية الواردة في نصوص السياسات، التي تشير إلى أن الطلبة مسؤولون عن تجنب إساءة استخدام السلطة من جانب الموظفين.

الفضاء

الانضمام إلى المرصد

سوف تنضم أيرلندا إلى المرصد الأوروبي الجنوبي (ESO)؛ لتصبح بذلك الدولة العضو السادسة عشرة التي تنضم إلى هذا الجمع.

كان مسؤولون بالحكومة الأيرلندية والمرصد الأوروبي الجنوبي قد وقعوا الاتفاقية في دبلن في السادس والعشرين من سبتمبر. ويعطي هذا القرار رواد الفضاء الأيرلنديين الحق في استخدام الجناح التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي، الذي يضم التليسكوبات الأكثر تطورًا على مستوى العالم. ومن بين هذه التليسكوبات.. التليسكوب المقرر له أن يكون أكبر تليسكوب أرضي في العالم، وهو «التليسكوب بالغ الكِبَر» Extremely Large Telescope، الذي يبلغ 39 مترًا، ويجري العمل على إنشائه حاليًّا، ويُتَوَقَّع أن يبدأ العمل قريبًا، ربما في عام 2024.

وابتداءً من أربعينيات القرن التاسع عشر، كانت أيرلندا موطنًا لتليسكوب يبلغ 1.8 مترًا في بلدة بير، التي كانت تُعرَف آنذاك باسم بارسونزتاون، وكان هذا أكبر تليسكوب في العالم وقتها.

«كيوب سات» كَمِّي

أعلن علماء من المملكة المتحدة وسنغافورة - في السابع والعشرين من سبتمبر - أنهم يخططون لإطلاق قمر صناعي كَمِّي في أواخر عام 2021.

سوف يُصمَّم القمر الصناعي - وهو قمر صناعي خفيف الوزن، من النوع «كيوب سات» CubeSat - لتجربة التعمية الكمية (QKD)، وهي تقنية تسخِّر الخصائص الكمية للضوء؛ لتوفير اتصال آمِن بطبيعته.

وتخطط حكومتا الدولتين للتعاون فيما بينهما، لاستثمار 18 مليون دولار سنغافوري (13 مليون دولار أمريكي) في هذا المشروع، الذي يُعرف باسم «كيو كيه دي كيوب سات» QKD Qubesat، وهو المشروع الذي سينقل رسائل آمنة بين محطات أرضية في المملكة المتحدة وسنغافورة.

وفي عام 2016، أصبح فريق يقوده بان چيناوي في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالصين في خوفي أول مَن نجح في تحقيق التعمية الكمية المعتمِدة على الأقمار الصناعية، وهي التقنية التي تزيد - إلى حد كبير - من المسافة التي يمكن أن يحدث عبرها اتصال آمِن.

عالَم بعيد

اكتشف علماء فلك عالَمـًا بعيدًا في النظام الشمسي الخارجي. وأُطلق على هذا الجسم اسم 2015 TG387، ولُقِّب بالـ"غول" Goblin، وهو جسم يبعد عن الشمس بمسافة لا تقل بأي حال من الأحوال عن حوالي 65 مرة المسافة بين الأرض والشمس، أو تقريبًا ضعف المسافة الحالية بين بلوتو والشمس. في أبعد حالاته، يبعد هذا الجسم بمسافة تبلغ 2,300 مرة المسافة بين الأرض والشمس.

ويُعَد الجسم 2015 TG387 واحدًا من عدد قليل من الأجسام المعروفة في هذه العوالم البعيدة، ويتسق مداره مع فرضية وجود كوكب كبير مُقتَرَح في النظام الشمسي البعيد، يُعرف جماهيريًّا باسم "الكوكب التاسع"، ولكنه لا يثبِت هذه الفرضية.

وكان فريق بقيادة سكوت شيبارد من مؤسسة كارنيجي للعلوم في واشنطن العاصمة قد اكتشف الـ"غول" بواسطة تليسكوب «سوبارو» Subaru الياباني، الذي يبلغ 8.2 مترًا، ويقع على جبل ماونا كيا في هاواي. وأعلن الباحثون عن الاكتشاف في الأول من أكتوبر في مذكرة تعميم صادرة عن الاتحاد الفلكي الدولي.

البيئة

دببة «يلوستون»

أعادت محكمة فيدرالية أمريكية فرض قوانين لحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ومنها الدببة الرمادية (Ursus arctos horribilis، في الصورة) التي تعيش حول متنزه يلوستون الوطني.

والحكم الصادر في الرابع والعشرين من سبتمبر يلغي قرارًا مثيرًا للجدل صدر في عام 2017 عن الدائرة الأمريكية للأسماك والحياة البرية (FWS)، وقضى بإسقاط الحماية القانونية المفروضة بشأن 700 دب تقريبًا، تتألف منهم عشيرة الدببة الرمادية الموجودة في يلوستون الكبرى.

كان القاضي دانا كريستنسن قد قضى بأن دائرة الأسماك والحياة البرية لم تأخذ في اعتبارها تأثيرات استبعاد هذه الدببة من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض على عشائر الدببة الرمادية الأخرى في الولايات الأمريكية المتاخمة لبعضها البعض. وقوانين الحماية التي جرت استعادتها تعني أن مسابقات الصيد التي كان مقرَّرًا عقدها هذا الخريف في وايومنج وإيداهو لن تُقام. هذه المسابقات كان يمكن أن تتسبب في قتل ما يصل إلى 23 دبًّا رماديًّا. وليس واضحًا ما إذا كانت الحكومة ستطعن على حكم المحكمة لدى محكمة الاستئناف، أم لا.

CDCFRANK FICHTMÜLLER/GETTY

أدنى مستويات الجليد البحري

في السابع والعشرين من سبتمبر، أعلن المركز الوطني الأمريكي لبيانات الثلوج والجليد في بولدر بولاية كولورادو أن الغطاء الجليدي البحري في منطقة القطب الشمالي بلغ سادس أدنى مستوى مُسجَّل له، عقب الذوبان الذي حدث خلال هذا الصيف.

بلغ امتداد الجليد البحري أدنى مستوياته لهذا الموسم عند 4.59 مليون كيلومتر مربع، وهو مستوى يماثل المستويات التي شوهدت في عامي 2008، و2010. وبلغ الجليد البحري أدنى مستوى له هذا العام في الثالث والعشرين من سبتمبر، وهو أحد أحدث التواريخ التي يُرصَد فيها هذا الحدث السنوي. وتُظهِر آخِر الحسابات من عام 2017 أن امتداد الجليد البحري بمنطقة القطب الشمالي في شهر سبتمبر يتراجع بنسبة 13.2% كل عشرة أعوام.

وقد ساعد شهر يوليو - الذي اتسم بدرجات حرارة أقل نسبيًّا هذا العام - على إبطاء معدل الفقد. ومنذ بدء التسجيل بالأقمار الصناعية في عام 1979، حدثت مستويات الامتداد الاثنا عشر الأدنى جميعها خلال الاثني عشر عامًا الماضية. وحدث أدنى مستوى قياسي في عام 2012، إذ سجل 3.39 مليون كيلومتر مربع.

شخصيات

إيقاف عن العمل في «سيرن»

أوقف مختبر فيزياء الجسيمات الأوروبي «سيرن» CERN عالِمًا إيطاليًّا متخصصًا في الفيزياء النظرية عن العمل، بعد أن ترددت مزاعم بأنه أنكر أن مجال الفيزياء يعاني من التحيز، حسب نوع الجنس، وأنه انتقد سياسات التمييز الإيجابي، وذلك خلال عرض تقديمي عُقِدَ في المختبر.

كان مختبر «سيرن» - الكائن بالقرب من مدينة جنيف في سويسرا - قد أعلن في الأول من أكتوبر أن الفيزيائي أليساندرو ستروميا من جامعة بيزا في إيطاليا مُنِعَ من "القيام بأيّ أنشطة في مختبر «سيرن» بأثر فوري، حالما يتم إجراء تحقيق في واقعة الأسبوع الماضي".

ألقى ستروميا كلمته في الثامن والعشرين من سبتمبر، وعَبَّر عن اختلافه مع وصف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للكلمة التي ألقاها بأنها تنطوي على تحيز ضد الجنس الآخر. وقال مختبر «سيرن» في بيانه إن ملاحظات ستروميا كانت مناقضة لقواعد السلوك والقيم الخاصة بالمختبر. وقالت جامعة بيزا، والمجلس الأوروبي للبحوث - الذي يمول أبحاث ستروميا - إنهما سيُجْريان تحقيقًا في الأمر.

كان ستروميا قد ألقى كلمته خلال «ورشة عمل حول نظرية الطاقة العالية ونوع الجنس»، التي أقامها المختبر للمرة الأولى، وذلك أمام الحاضرين، الذين كانت غالبيتهم من النساء. وجاء رد الفعل سريعًا وشرسًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وكان ردّ فعل ستروميا أن قال: "أثق في أن الغالبية التي تتمتع بالأمانة ستفهم أن هذه هي الحقيقة، وأن الأمر كان يستحق تحمُّلي لهذا الاغتيال المعنوي في سبيل عدم امتثالي لفرض الرقابة".

وأخبر ستروميا - الذي كان "عالمًا مدعوًّا" لدى مختبر «سيرن» - دورية Nature أنه يأمل أن يتحدث مختبر «سيرن» معه، وأن يخبره عمّا ورد في كلمته وكان مخالفًا للقانون.

تمويل

الوصول المفتوح

انضمت الهيئة الوطنية المعنية بتمويل الأبحاث في فنلندا إلى «الخطة إس» Plan S، وهي دَفعَة قامت بها مجموعة من المنظمات الأوروبية؛ للإسراع في تحقيق الهدف المتمثل في جعل نتائج الأبحاث متاحة للجميع.

والأكاديمية الفنلندية التي أعلنت عن خطوتها في الرابع والعشرين من سبتمبر هي الهيئة الأولى التي تنضم إلى «الخطة إس» منذ إطلاقها من قِبَل 11 جهة تمويلية في الشهر الماضي. ويفرض هذا التحالف، الذي أصبح يضم الآن 12 جهة تمويلية، أن تكون الأوراق البحثية الناتجة عن الأبحاث التي يمولها متاحة مجانًا للاطلاع عليها فور نشرها، وذلك اعتبارًا من عام 2020.

والجدير بالذكر أن الأكاديمية الفنلندية أنفقت أكثر من 440 مليون يورو (510 ملايين دولار أمريكي) على تمويل الأبحاث في عام 2017.

مراقبة الاتجاهات

في عام 2017، بلغت أعداد الأطفال المولودين بمرض الزهري في الولايات المتحدة أعلى مستوى لها خلال عشرين عامًا، وذلك وفقًا لتقرير أعدته مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

في العام الماضي، بلغ إجمالي عدد الحالات المبلَّغ عنها 918 حالة، وهو رقم تجاوَز ضعف الرقم المُسجَّل قبل ذلك بأربعة أعوام، وهو كذلك أعلى رقم يتم تسجيله خلال عام واحد منذ عام 1997. وقبل عام 2013، كان عدد الحالات يشهد انخفاضًا على مدار خمسة أعوام. ومرض الزهري هو مرض ينتقل بالاتصال الجنسي، وتسبِّبه البكتيريا Treponema pallidum. والنساء الحوامل المصابات بعدوى هذه البكتيريا يمكنهن نقل العدوى إلى أجنّتهن، إما عبر المشيمة، أو في أثناء الولادة. وفي حال عدم إخضاع المريضة للعلاج، قد يتسبب المرض في الولادة المبكرة، أو الإجهاض، أو ولادة جنين ميت، أو موت المولود بعد الولادة بوقت قصير. أمّا الأطفال الذين يبقون على قيد الحياة، فقد يعانون من تشوه العظام، أو اليرقان، أو تلف في الدماغ أو الأعصاب.

تقول فيرجينيا بوين - اختصاصية الأوبئة بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا بولاية جورجيا - إن الزيادة في حالات الإصابة بالزهري لدى الأطفال حديثي الولادة، وهو ما يعرف بالزهري الولادي، ربما تكون ناجمة - بشكل جزئي - عن إضاعة الأطباء فرص فحص الحوامل المصابات بالزهري، وعلاجهن. وتتابع بوين قائلة: "هناك حوامل عديدات لا يحصلن على الرعاية المخصصة لمرحلة ما قبل الولادة في الوقت المناسب".

كبر الصورة

Source: CDC