موجزات مهنية

سلوكيات: البحث عن الحظ

العلماء بطبيعتهم متشككون، لكنّ كثيرين منهم لهم طقوس خاصة يؤدونها، أو يستخدمون "الطواطم" في المختبرات وميادين العمل.

كيندال باويل
  • Published online:
الخرافات تمتد إلى كل نواحي الحياة البشرية، بما فيها ميدان العلوم.

الخرافات تمتد إلى كل نواحي الحياة البشرية، بما فيها ميدان العلوم.

JACOBSEN /THREE LIONS/GETTY

في أثناء دراستهم لكيفية تأثير التجارب على دوائر الدماغ، أقام الطلاب وباحثو مرحلة ما بعد الدكتوراة في مختبر روبرت فرومكي لعلوم الأعصاب طقوسًا متنوعةً؛ لأجل "جلب الحظ" لدراساتهم.

وسط علماء الفسيولوجيا الكهربية في المجموعة - الذين يضطلعون بتسجيل نشاط الخلايا العصبية المفردة – تمثلت هذه الطقوس في مراقبة أجهزة المتابعة بشكل مفرط، رغم أن تجاربهم يمكن أن تسير من دون مراقبة. أما علماء الأحياء الجزيئية، فيتركون تجاربهم تسير بلا مراقبة؛ لتجنب "جلب النحس" للنتائج، كما يقول فرومكي.

واعتادت إحدى الطالبات أن تلغي خططها لأمسيات أيام الجمعة، لأنها عندما أَلْغَتها من قبل؛ لاحظت أنها حققت نجاحًا أكبر في تدريب الفئران ضمن دراساتها.

يدرك أعضاء مختبر فرومكي أن هذه الطقوس البسيطة لا يؤدي أي منها - في الواقع - إلى تحسين احتمالات نجاح تجاربهم، لكنهم يؤدونها على أي حال، وإنْ كانوا يفعلون ذلك خلسة في بعض الأحيان.

يقول فرومكي، وهو باحث بمعهد هوارد هيوز الطبي في كلية الطب بجامعة نيويورك، إن هذه الطقوس "تسلط الضوء على سمة متأصلة في البشر". وهو يذكر أنه حين كان طالبًا في مرحلة الدراسات العليا، لم يكن ليترك تجارب تسجيل الخلايا العصبية الخاصة به، ولو حتى لدخول الحمام. يقول فرومكي: "الأمر مبهج ومفزع بعض الشيء في الوقت نفسه. تضفي هذه الأمور على العلم طابعًا شخصيًّا، وتجعلنا نشعر بأن العملية البحثية برمتها مِلْكنا نحن".

وسواء أكان في علم الآثار، أم في علم الفلك، يشيع اللجوء إلى الطقوس وتمائم الحظ بين العلماء العقلانيين، الذين يتبعون المنطق، في الوقت الذي يدركون فيه تمام الإدراك أن الاستعانة بها لا تؤثر على الإطلاق على ما ينتجونه من عِلْم. وبعض الباحثين الرئيسين ينتقد هذه الأمور، باعتبارها تشتِّت الانتباه، وتُهْدِر الطاقة، غير أن هناك مديري معامل آخرين وخبراء سلوكيين يؤيدون استخدامها، زاعمين أن لها دورًا مهمًّا قد يفيد البحوث.

ويشير بعض الأدلة إلى أن الطقوس يمكنها أن تخفف من القلق والتوتر، ومن ثم، قد تفيد في تهيئة العلماء التجريبيين للإقبال على يوم عمل مرهق1، إذ يصعب التعامل مع هذا الجو المشحون بالريبة وساعات العمل الطويلة، حتى إن بعض المختبرات والعلماء يلجأون إلى الطقوس المألوفة والأنشطة الروتينية؛ للتخفيف من الضغط، وبناء روح الفريق، وتطبيع ثقافة قبول أن الفشل أمر وارد أن يتكرر.

ويقول علماء النفس وخبراء العلوم السلوكية إن الطقوس الخاصة قد تضفي طابعًا شخصيًّا على المشروعات، وتولد شعورًا وهميًّا بالتحكم في عملية لا يمكن التنبؤ بها. وفي هذا يقول ستوارت فايز، عالِم السلوكيات الفخري بكلية كونيتيكت في نيو لندن، الذي درس علم النفس المتعلق بالخرافات: "إن "التجارب" بحكم تعريفها، لن تنجح في كثير من الأحيان".

ويضيف قائلًا إن الباحثين الذين يُجْرون تجارب معقدة، أو يخططون لحملة ميدانية محفوفة بالمخاطر، يكونون مستعدين بحذر شديد لأي شيء طارئ قد يحدث، غير أن هذا قد لا يبدو كافيًا للبعض؛ "فما إنْ يبذل المرء كل ما وسعه التفكير فيه منطقيًّا، للمساعدة في الناتج النهائي، حتى يبدأ في البحث بعدئذ عن شيء آخر إضافي"، كما يقول.

فوائد تشتيت الانتباه

بالنسبة إلى لورين ديفيس، عالِم آثار في جامعة ولاية أوريجون في كورفاليس، وفريقه، كان هذا الشيء الإضافي بمثابة "طَوْطَم"، سُمّي الصخرة نيس (Rock Ness). في حفرة بأحد الأودية بولاية آيداهو في عام 2007، عثرت جيسيكا كيرتيمان - التي كانت حينها طالبة ماجستير ضمن فريق ديفيس – على صخرة تشبه رأس وحش لوخ نيس الأسطوري. أخرجت كيرتيمان قلمًا، ورسمت عينًا على الصخرة، ومنذ ذلك الحين احتلت "الصخرة نيس" مكانًا بارزًا في الموقع كل صيف؛ من أجل "مراقبة" أعمال الحفر في غرب الولايات المتحدة، كما يقول ديفيس، الذي يدرس السكان الأوائل بمنطقة شمال غرب المحيط الهادئ.

أما كيرتيمان، التي أصبحت الآن من كبار علماء الآثار في قسم الموارد الثقافية لدى "تحالف قبائل جراند روند" في ولاية أوريجون، فهي مَن تحتفظ بالصخرة نيس، وتقول إن تلك الصخرة "تُذكِّر" أعضاء الفريق في الموقع بأنْ يحافظوا على نظافة وتنظيم الأرضيات والجدران في أثناء عمليات الحفر التي يقومون بها للكشف عن الحفريات والقطع الأثرية. وتقول كيرتيمان - غامزةً بعينها - إن الصخرة تبدو في بعض الأحيان وكأنها "تقترب" من الباحثين الذين يحتاجون إلى دعم نفسي، ربما لإخراج المزيد من أكياس الرمل من أحد المواقع، أو للتعامل مع أحد جحور القوارض المزعجة.

كما توصل ديميتريس زيجالاتاس، عالِم الأنثروبولوجيا التجريبي في جامعة كونيتيكت بمدينة ستورز، إلى إثباتات من داخل المختبر وخارجه أن حركات اليد المتكررة والصلوات الطقسية تخفِّف من حدة القلق.

ففي دراسة مختبرية، استثار فريق زيجالاتاس القلق لدى مجموعة من المشاركين بأنْ طلب منهم إعداد خطاب جماهيري عن عمل فني2، بينما كانت هناك مجموعة أخرى ضابطة لم يُطلب منها هذه المهمة المثيرة للقلق، ثم طُلب من المجموعتين تنظيف العمل الفني، فيما كان يتم تسجيل حركات أيديهم، وتحليلها. أظهرت المجموعة المعرضة للضغط الشديد حركات يد متكررة، ويمكن التنبؤ بها، أو بدت طقسية أكثر. وتشير التجربة - كما يقول زيجالاتاس والباحثون المشاركون معه - إلى أن الناس يؤدون الطقوس هذه كوسيلة للتعامل مع مشاعر القلق.

عالِم البيئة السلوكية والت كينيج يلقي نظرة على نقّار خشب جوز البلوط (Melanerpes formicivorus).

عالِم البيئة السلوكية والت كينيج يلقي نظرة على نقّار خشب جوز البلوط (Melanerpes formicivorus).

BRUCE LYON

وفي دراسة ميدانية لم تُنشر بعد، عَرَّض فريق زيجالاتاس المشاركين في الدراسة للتوتر، عن طريق مطالبتهم بالكتابة عن كارثة طبيعية. واكتشف الباحثون أن مؤشرات القلق - ومنها زيادة معدلات ضربات القلب - تلاشت بسرعة أكبر لدى الأفراد الذين شاركوا في صلوات طقسية فيما بعد، مقارنة بمَن لم يفعلوا ذلك.

ويقول زيجالاتاس إنه علاوة على تخفيف الضغط الفسيولوجي، فإن أداء الطقوس قد يعطي دفعة نفسية. ويضيف قائلًا: "إنْ كان ذلك يعزز من ثقتك بنفسك، وتشعر معه أنك ستتحسن، وسيقل توترك؛ إذًا سيتحسّن أداؤك".

وفي المقابل يرى بعض قادة المجموعات في الطقوس الخاصة وتمائم الحظ مضيعة للوقت، أو تشتيت للانتباه عن العمل البحثي الجاد، فباتريك دروكنميلر مثلًا - وهو أمين علوم الأرض في متحف الشمال بجامعة ألاسكا في فيربانكس - لم يتبنّ أبدًا أي طقوس خاصة خلال عمله الميداني، كما أنه لا يشجع على هذا الأمر. ويقول في هذا الصدد: "أحرص على متابعة العمل طوال الوقت، للتأكد من إنجازه، وأن طاقم العمل يشعر بالسعادة إلى حد معقول، وبالأمان، وهو الأهم". ويضيف قائلًا إن هذه المُلْهِيات قد تشكل خطورة في مواقع العمل الميداني النائية في القطب الشمالي، حيث يعمل هو وفريقه في ظروف مناخية قاسية، ولا يمكن التنبؤ بها، وهذا، بالإضافة إلى خطر مواجهة الدببة. ويقول: "في مثل هذه الأجواء، لا يكون هناك سوى القليل من الوقت أو الفرص للقيام بأي حماقات أخرى".

إلا أن بعض الباحثين يرون أن الطقوس والأنشطة الروتينية، مثل أداء رقصة قصيرة قبل إجراء تجربة، أو إلقاء التحية على لعبة محببة موضوعة على منصة العمل، أو الاستماع إلى قائمة أغاني محددة، كل ذلك قد يساعد العلماء على الاسترخاء. وقد يمثل ذلك جانبًا مهمًّا من العمل الذي يستلزم غالبًا تحكمًا حركيًّا دقيقًا، وتركيزًا قويًّا. وهذه بنيليتا إيلي، طالبة دكتوراة في علم أحياء السرطان بجامعة مدينة نيويورك، تحب أن تضبط إيقاع الموسيقى التي تستمع إليها بما يتناسب مع وتيرة ما تقوم به على منصة المختبر. أما في التجارب الأَقْصَر، فدائمًا ما "تدندن" بإحدى مقطوعات الموسيقار العالمي باخ، التي تحفظها عن ظهر قلب. وتقول: "إنها تمنحني القدرة على التنبؤ بالأشياء في وسطٍ تغيب عنه كثيرًا القدرة على التنبؤ بأي شيء".

رموز الفريق الطوطمية

يقول زيجالاتاس إنه عندما تكون الطقوس أو الرموز الطوطمية جزءًا من بيئة العمل، قد تتحوّل إلى تقاليد تعزز الترابط الاجتماعي. فقد أَضْفَت الصخرة نيس شعورًا بالمرح على فريق ديفيس الميداني، وساعدتهم على العمل معًا بشكل جيد. "إن المسعى فكري في الأساس، لكنه يشمل أيضًا الكثير من الجهد البدني، وعلينا جميعًا أن نعمل كفريق واحد لإنجاز العمل"، كما يقول.

ومن جانبه، يقول مايكل لونج، عالِم الأعصاب في كلية الطب بجامعة نيويورك، إنه شاهد طقوسًا مختبرية ساعدت على تهدئة الحالة المزاجية، بعد إخفاقات تجريبية حتمية. ففي مرحلة الدراسات العليا بجامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند، واظب لونج على طقس يومي؛ للحدّ من الإخفاقات، وانتشرت العادة في مختبره، إذ كان يدرس حينذاك شرائح رقيقة من أدمغة القوارض، وكان عليه أن يحافظ على الخلايا حية في الطبق المختبري لعدة ساعات، مع تسجيل نشاط الخلايا العصبية في أثناء إطلاقها الإشارات. وكانت التجارب الصعبة تستغرق منه اليوم بأكمله، لكنه لم يعرف ما إذا كان قد حصل على تسجيلات جيدة أم لا، إلا في النهاية. وفي تلك الأيام، بدأ يشتري وجبة غدائه من مطعم النقانق المفضل لديه "سبايكس جانكيارد دوجز" Spike's Junkyard Dogs.

يقول لونج: "في الأيام التي أكلت فيها بمطعم "سبايكس" حصلتُ على شرائح رائعة. كان ذلك يحدث كل مرة، فبدأ جميع العاملين بالمختبر يكثرون من الذهاب إلى المطعم"، حتى إن زوج إحدى زميلاته اتبع هذا التقليد، وأكل في المطعم ذاته، قبل ذهابه إلى مقابلة عمل. يقول لونج ضاحكًا: "لا أعرف حتى إنْ كانوا يحبون النقانق، أم لا".

ويشارك بعض العلماء أيضًا في طقوس جماعية، لها طابع جاد. ففي اليابان، يشيع في الجامعات ومعاهد البحوث عقد حفل تأبين سنوي للحيوانات التي قُتلت في أثناء التجارب. ويقول الباحثون إنهم يشاركون في هذه المراسم، ليعربوا عن تقديرهم وامتنانهم للحيوانات، ولمواساة أرواحها3.

ومن جانبه، يقول ناوكي موريشيتا - وهو أستاذ متخصص في  الأخلاقيات في كلية الطب بجامعة هاماماتسو في اليابان، ودرس الشعائر الطقوسية أيضًا - إن ما يقرب من نصف هذه الشعائر لها طابع ديني في الأصل، وتتقاسمها الديانتان البوذية، والشنتو. كما يقول أيضًا إنها متجذرة في المعتقدات الثقافية والروحية اليابانية. إذ يضيف قائلًا: "إن التواصل مع أرواح الموتى هو في صميم الطقوس الدينية، ويشارك باحثون يابانيون فيه، للتعبير عن مشاعر الامتنان والتقدير. فهم لا يشعرون بالارتياح من دون فعل ذلك. ومن هذا المنطلق تكون مراسم التأبين مهمة بالنسبة لهم".

نجاح روتيني

وفي أماكن أخرى يلجأ الباحثون إلى الطقوس والعادات بصفة يومية. فهذا والت كينيج، عالِم البيئة السلوكية في مختبر كورنيل لعلم الطيور في إيثاكا بنيويورك، يمارس عادتين تساعدانه على تحديد أوكار نقار خشب جوز البلوط (Melanerpes formicivorus)، وتقييد حركة الطيور؛ لدراستها.

ولإيجاد الأعشاش النشطة، التي هي عادة ما تكون على ارتفاع 6-12 مترًا فوق سطح الأرض في تجاويف أشجار البلوط، يصيح كينيج قائلًا: "مرحبًا؟"، بنغمة صوتية خاصة ومطولة في اتجاه ثقوب الأعشاش؛ حتى تخرج الطيور. ويقول ساخرًا: "إنني متأكد من ضرورة أن تملك هذا الصوت الأنفي المميز، حتى تخرج الطيور إليك". ويستلزم اصطياد الطيور البالغة تَسَلُّق إحدى الأشجار، ونصب فخاخ للطيور داخل التجاويف، وفَتْح مدخل جديد لإخراجها منه بعناية. ويصف كينيج هذه الخطوات بأنها بمثابة "عمل فني".

وهكذا، عندما ينجح كينيج في مهمته، فإنه يؤدي طقسه الثاني احتفاءً وتبركًا؛ للحفاظ على صحة الطيور على الدوام. يقول كينيج: "عندما أَنتهِي من تقييد الطيور، وأَخْذ قياساتها، أطبعُ قبلة على رؤوسها، وأقول لها: مع تمنياتي بالعمر المديد، والعيش الرغيد".

وقد وَرَّثَ كينيج الطقوس لصغار الباحثين، باعتبارها لفتة رمزية لمشاركة نجاحاته، ويقول إنه كان سيشعر بخيبة الأمل، إذا لم يردد هؤلاء الباحثون كلماته، "فأنت تأمل أن تجدي الطقوس البسيطة التي تمارسها نفعًا المرة القادمة. أُظهرها بالتأكيد، وأدعي مازحًا أن هذه الأمور مهمة لصالح المشروع"، كما يقول.

ومن جانبه، يحمل ديفيس "طوطمًا" شخصيًّا في جيبه - نسخة من رأس حربة، عمره 13 ألف سنة -  ليذكِّره بدور الحظ في اكتشاف النسخة الأصلية.

ففي إحدى رحلاته الميدانية إلى آيداهو في عام 1997، استخدم بالصدفة وضعًا خاطئًا للبوصلة، ومن ثم أدى الخط القاعدي الخاطئ الذي وضعه إلى تغيّر موقعه الميداني بعض الشيء عن المخطط له. وأدى ذلك إلى اكتشاف حفرة مليئة بالأدوات الحجرية، ورؤوس الحراب. كان الأمر بمثابة اكتشاف مذهل؛ وَثَّق تقنيات بعض أقدم الصيادين وجامعي الثمار في أمريكا الشمالية. يقول ديفيس: "إذا لم أخطئ في ضبط الخط؛ لم نكن لنكتشف ذلك".

وهناك أحد المتعاونين مع ديفيس يُدعى دينيس جينكينز من جامعة أوريجون في يوجين، ويدرس أيضًا السكان الأوائل لأمريكا الشمالية، دائمًا ما يرتدي قبعة العمل الخاصة به - الجالبة للحظ - قبل دخوله إلى موقع العمل، ويخلعها عند مغادرته في المساء. كما يرى في سترة العمل ذات اللون البرتقالي الزاهي والجيوب الكثيرة، والسكين الشبيه بالحربة الذي يتدلى من حزامه، عناصر لا غنى له عنها، تدعم "ذاته" في مكان العمل، التي يقول إنها تساعده على قيادة الطلاب في المواقف المحفوفة بالمخاطر.

يقول زيجالاتاس إن التمائم التي تجلب الحظ والطقوس قد تعطي البعض شعورًا بالثبات، أو إحكام السيطرة على الأمور عند التعامل مع الطبيعة الغريبة للتجارب والعلوم. ويضيف قائلًا: "نحن نعلم أن العالَم يعجّ بالفوضى، ولا يمكننا التحكم في أغلب ظواهره؛ إلا أننا يمكننا أن نوهم أنفسنا بذلك".

References

  1. Wood Brooks, A. et al. Organ. Behav. Hum. Decis. Process.137, 71–85 (2016). | article
  2. Lang, M. et al. Curr. Biol. 25, 1892–1897 (2015). | article
  3. Nishikawa, T. & Morishita, N. Exp. Anim. 61, 177-181 (2012). | article

كيندال باويل صحفية حرة، تكتب من بولدر في كولورادو.