أضواء على الأبحاث

الحفظ الحيوي: انتشار فيروس الببغاء 

  • Published online:

أحد الفيروسات، الذي يمكنه أن يسبب فقدان الريش وتشوهات شديدة في منقار الببغاوات المصابة، ينتشر على نطاق واسع الآن في البرية.

تُعَد العدوى بفيروس داء المنقار والريش، التي قد ينجم عنها مرض فتَّاك، عدوى شائعة في ببغاوات كوكاتو الأسيرة، وببغاوات الباراكيت، وأنواع أخرى، لكن لا يزال مدى انتشار الفيروس - الذي نشأ في أسترالاسيا بين مجموعات الطيور البرية - غير معروف.

فحصت ديبورا فوجل - من جامعة كِنت في كانتربري بالمملكة المتحدة - وزملاؤها، طيور الباراكيت والببغاوات، البرية والأسيرة، من خمسة أنواع. وكشف الاختبار وجود حمض نووي فيروسي في الطيور من ثماني دول، لم يُرصَد الفيروس فيها من قبل، بما في ذلك دول تعتبر موطنًا لأنواع ببغاوات مهددة بالانقراض.

في بعض الحالات، ارتبطت الفيروسات المعزولة من مجموعة واحدة من الطيور ارتباطًا وثيقًا بالفيروسات الموجودة في مجموعات من أنواع منفصلة تعيش على بُعد آلاف الكيلومترات، ما يشير إلى أن الفيروس قد جلبته مؤخرًا تجارة الحيوانات الأليفة. ووجد الفريق أيضًا أول دليل على العدوى في ببغاء الباراكيت الأخضر (Psittacula krameri) الذي يعيش في نطاق موطنه الأصلي، وهو نوع غازي لا يزال ينتشر على مستوى العالم.

(Conserv. Biol. http://doi.org/cttc (2018