ملخصات الأبحاث

وظائف للأوعية الليمفية السحائية في الشيخوخة ومرض ألزهايمر

.S. Mesquita et al

  • Published online:

التقدّم في السن عامل خطورة رئيسًا للعديد من الأمراض العصبية، لكن آلياته لا تزال غير واضحة. فعلى عكس الأنسجة الأخرى، يفتقر متن الجهاز العصبي المركزي (CNS) إلى الأوعية الليمفية، ويتم التخلص من الفضلات جزئيًّا عبر مسار مجاوِر للأوعية. وقد حفز اكتشاف (أو إعادة اكتشاف) الأوعية الليمفية السحائية وتوصيفها، تقييم دورها في إزالة الفضلات من الجهاز العصبي المركزي.

في البحث المنشور، يُظهِر الباحثون أن الأوعية الليمفية السحائية تصرف الجزيئات الضخمة من الجهاز العصبي المركزي (السوائل الدماغية النخاعية والخلالية) إلى داخل العُقَد الليمفية العنقية في الفئران. ويبطئ خلل وظيفة الأوعية الليمفية السحائية تدفق الجزيئات الكبيرة عبر المسار المجاور للأوعية إلى السائل الدماغي النخاعي، وتدفقها المعاكس إلى خارج السائل الخلالي، كما يسبب ضعفًا إدراكيًّا لدى الفئران.

يحسِّن علاج الفئران المسنّة بعامل النمو البطاني الوعائي «سي» من التصريف الليمفي السحائي للجزيئات الكبيرة من السائل الدماغي النخاعي، معززًا إرواء الدماغ ومستوى الأداء فيما يخص التعلم والذاكرة. ويؤدي اضطراب الأوعية الليمفية السحائية في نماذج الفئران المحوّرة جينيًّا لمرض ألزهايمر إلى تعزيز ترسب الأميلويد بيتا في السحايا – فيما يشبه الآلية الإمراضية السحائية في البشر - ويزيد من تراكم الأميلويد بيتا المتنيّ. وقد يكون الخلل الوظيفي الليمفي السحائي عاملًا مفاقِمًا للآلية الإمراضية لمرض ألزهايمر، وللتراجع الإدراكي المرتبط بالتقدم في العمر.

وهكذا، قد يكون تنشيط الوظيفة الليمفية السحائية هدفًا علاجيًّا واعدًا للوقاية من الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر، أو لتأخير ظهورها.