أضواء على الأبحاث

علم الكواكب: كتلة الكوكب من نجومه

  • Published online:

تم تحديد كتلة كوكب عملاق ناشئ من خلال ملاحظة حركة نجمه المضيف عبر السماء.

تؤدي جاذبية أحد الكواكب الخارجية إلى تذبذب نجمه المضيف، وكثيرًا ما يَستخدِم علماء الفلك هذا التذبذب لقياس كتلة الكوكب، لكنّ تقنية قياس التذبذب الأكثر شيوعًا، التي تعتمد على قياس حركة النجم صوب الأرض، وابتعادًا عنها، لا تجدي مع النجوم الحديثة للغاية.

وقد سعى إجناس سنيلين، وأنتوني براون، من جامعة ليدن في هولندا، لقياس كتلة الكوكب الخارجي «بيتا بكتوريس بي» Beta Pictoris b، من خلال التحقق مباشرة من تغيُّر موقع نجمه في السماء. وقاموا بفحص البيانات التي جُمعت في أوائل تسعينيات القرن الماضي بواسطة القمر الصناعي «هيباركوس» Hipparcos، الذي لم يعد له وجود، والملاحظات التي جُمعت في السنوات القليلة الماضية من القمر الصناعي «جايا» Gaia؛ حيث كانت البعثتان تهدفان إلى تحديد مواقع النجوم بدقة عالية. وقد سمحت الفترة الزمنية الطويلة التي تغطيها مجموعة البيانات للباحثين بتحديد تذبذب النجم بفعل الحركة الناجمة عن اندفاعه المستمر عبر السماء.

ووجد الفريق أن الكوكب أكبر حجمًا من كوكب المشتري بحوالي 11 مرة، وهو رقم يتفق مع النظريات الرائدة حول نشأة الكوكب.

(Nature Astron. http://doi.org/cs83 (2018