أضواء على الأبحاث

الفيزياء الفلكية: الشفق القطبي الذي ليس شفقًا

  • Published online:

© NEIL ZELLER 

إنّ عَرْض الضوء الليلي الباهر، المعروف باسم "الشفق المدعو «ستيف» STEVE"، قد لا يكون شفقًا قطبيًّا في النهاية.

ولعقود من الزمن، صوّر الهواة أضواء تتخذ أشكالًا شريطية رفيعة، أرجوانية وبيضاء، تظهر أحيانًا في السماء ليلًا عند خطوط العرض العليا. سُميت هذه الظاهرة «ستيف» STEVE، وهو اسم قام العلماء بتحويله إلى اختصار لعبارة: Strong Thermal Emission Velocity Enhancement، وترجمتها "تعزيز سرعة الانبعاثات الحرارية القوية". واقترح باحثون أنه ربما يكون نوعًا من الشفق، الذي هو عرض ضوئي يظهر عندما تضرب أيونات وجسيمات أخرى مشحونة من الفضاء المجالَ المغناطيسي للأرض.

قامت بياتريس جالاردو لاكور، من جامعة كالجاري في كندا، وزملاؤها بقياس الإلكترونات والأيونات في الغلاف الجوي العلوي - للمرة الأولى - في أثناء حدوث ظاهرة «ستيف». ووجد الفريق أن عدد الجسيمات المشحونة المرتبطة بالحدث كان أصغر برتبتين أُسِّيّتين، على الأقل، من العدد الذي يوجد عادة في أي شفق قطبي. وخلص العلماء إلى أن ظاهرة «ستيف» هذه بالتحديد، وربما غيرها، تشكلت من خلال عملية غير معروفة في طبقة الغلاف الجوي، التي تُسمى "الأيونوسفير".

(Geophys. Res. Lett. http://doi.org/gd225m (2018