أضواء على الأبحاث

علم الجينوم: جميع جينات الـ"ألالا"

  • Published online:

يكشف جينوم عالي الجودة التركيبَ الوراثي لغراب هاواي، أو الـ"ألالا"، وهو واحد من أذكى الطيور على وجه الأرض، ومِن أكثر الأنواع المهدَّدة بالانقراض.

في شهر مارس عام 2018، كان هناك 142 طيرًا حيًّا من طيور الـ"ألالا"، (Corvus hawaiiensis)، انحدرت جميعها من تسعة أفراد فقط. وبسبب هذا النقص الشديد في عددها، تتأثر الغربان بالمشكلات المرتبطة بالتزاوج الداخلي، بما في ذلك انخفاض نسبة نجاح الفقس.

قام فريق بقيادة جولين سوتون، من جامعة هاواي في هيلو، بوضع تسلسل جينوم طائر ذكر، اسمه Hō ‘ike i ka pono، ويمكن ترجمة الاسم بالتقريب إلى "إظهار التفوق"، من بين معان أخرى. وسوف يتمكن علماء الحفظ من استخدام الجينوم؛ لتقدير العلاقة الوراثية بين الطيور. وهذا نوع من المعرفة، يمكن الاسترشاد به في استيلاد الحيوانات في الأَسْر. وينطوي الجينوم أيضًا على القدرة على مساعدة المديرين في اختيار المتغيرات الجينية، التي تنتِج أنظمة مناعية قوية، والتي يمكن أن تدرأ الأمراض التي تُعَد من بين التهديدات الرئيسة لمستقبَل الطائر.

يحتوي الجينوم على عناصر متكررة طويلة، وهي شائعة في الأنواع داخلية الاستيلاد. وما يبعث على التفاؤل أنّ الجينوم يشمل أيضًا تنوعًا جينيًّا كبيرًا في المناطق المرتبطة بوظيفة المناعة؛ ما يوفر خيارات للمربِّين في أثناء محاولتهم ضمان مستقبَل النوع.

(Genes 9, 393 (2018