ملخصات الأبحاث

 نبضات كهرومغناطيسية بَرْقِيّة بالقرب من قطبي المشتري

.S. Brown et al
  • Published online:

لقد تم رصد البرق على كوكب المشتري بواسطة جميع المركبات الفضائية الزائرة للكوكب، وذلك من خلال التصوير البصري من الجانب الليلي، وبصمات الصفارات (موجات راديو يولِّدها البرق). ويُعتقد أن برق المشتري يتولد في منطقة الطور المختلط (السائل والثلج)، للسحب المائية للحمل الحراري، من خلال عملية فصل للشحنة بين جسيمات المياه السائلة المتكثفة، وجسيمات الماء المتجمد. وهذه العملية مشابهة لتلك التي تحدث في البرق الأرضي (من السحاب إلى السحاب). وعلى عكس البرق الأرضي، الذي ينبعث على نطاق واسع أعلى الطيف الراديوي، بما يصل إلى ترددات الجيجاهرتز، تم رصد البرق على المشتري فقط عند ترددات الكيلوهرتز، بالرغم من البحث عن إشارات في نطاق الميجاهرتز. وكتفسيرات محتملة لهذا التباين، تم اقتراح وجود خفوت أيونوسفيري قوي، أو تفريغ كهربائي للبرق، أبطأ بكثير من مثيله الذي يحدث على الأرض.

في هذا البحث، يقدم الباحثون أرصادًا لتَشوُّش بَرْقِيّ على كوكب المشتري (نبضات كهرومغناطيسية عريضة النطاق) عند 600 ميجاهرتز من مقياس الإشعاع بالموجات الصغرى على متن المركبة الفضائية "جونو". تشير هذه الاكتشافات إلى أن التفريغات الكهربائية البرقية على المشتري لا تختلف عن التفريغات الكهربائية البرقية الأرضية، كما كان يُعتقد سابقًا. وخلال الدورات الثماني الأولى للمركبة "جونو"، رصد الباحثون 377 تَشوُّشًا برقيًّا من القطب إلى القطب. ووجد الباحثون أن البرق يكون سائدًا في المناطق القطبية، مختفيًّا بالقرب من خط الاستواء، وأكثر تكرارًا في نصف الكرة الشمالي عند خطوط عرض أعلى من 40 درجة شمالًا. ولأن توزيع البرق هو مؤشر على نشاط الحمل الحراري الرطب، الذي يُعتَقَد أنه مصدر مهم لنقل الطاقة نحو الخارج من الجزء الداخلي للكوكب، فإنّ الحمل الحراري المتزايد تجاه القطبين قد يشير إلى تدفق داخلي للحرارة نحو الخارج، مائل بشكل تفضيلي نحو القطبين. إن توزيع الحمل الحراري الرطب أمر مهم لفَهْم التركيب، والدوران العام، ونقل الطاقة على كوكب المشتري.