موجزات مهنية

مسابقات: تحديات عظيمة

يجب على العلماء الذين تغريهم المسابقات ذات الجوائز الكبرى إمعان النظر في أهدافها، ومزاياها غير المالية، قبل المشاركة فيها.

فيرجينيا جوين
  • Published online:

تَلَقَّت سونيا سلفستري تدريبًا على استخدام صور الأقمار الصناعية في رسم خرائط النباتات الساحلية والمستنقعات المالحة. وحين راسلها زميل لها في العام الماضي عبر البريد الإلكتروني، ليخبرها عن مسابقة "بيت برايز" Prize Peat الإندونيسية - وهي مسابقة تُقام لتحديد أفضل الوسائل لرسم خرائط لاتساع وعمق أراضي الخث في إندونيسيا - أثار الأمر حماسها.

جائزة لوضع خرائط لأراضي الخث في إندونيسيا، قد تساعد على وقف عمليات الإزالة غير القانونية، التي قد تندلع بسببها الحرائق.

جائزة لوضع خرائط لأراضي الخث في إندونيسيا، قد تساعد على وقف عمليات الإزالة غير القانونية، التي قد تندلع بسببها الحرائق.

AP/REX/SHUTTERSTOCK

تنشأ أراضي الخث نتيجة تراكم النباتات الميتة على الأراضي الرطبة، مُشَكِّلة طبقات سميكة غنيّة بالكربون. وفي إندونيسيا، حيث تُجَفَّف أراضي الخث، وتُنَظَّف لأجل زراعات نخيل الزيت، عادة ما تُصْدِر الحرائق المندلعة - نتيجة لذلك - أدخنة كثيفة في جميع أنحاء المنطقة، وتبعث كميات هائلة من غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. ففي عام 2015، انبعثت من الحرائق التي اندلعت في المنطقة مئات ملايين الأطنانمن غازثاني أكسيد الكربون. وللدفع بتنفيذ القرار المفترَض تطبيقه على مستوى الدولة؛ لتطوير أراضي الخث، عملت الحكومة الإندونيسية مع مؤسسة "ديفيد آند لوسيل باكارد" بالولايات المتحدة لتحديد الجائزة، التي تضمنت مبلغ مليون دولار أمريكي.

افترضت سلفستري - التي كانت تعمل حينئذ باحثة في مجال الاستشعار عن بُعْد لدى جامعة ديوك في دورهام بولاية نورث كارولاينا (التي تحتفظ فيها بمنصب شرفي) - أن العلماء بوسعهم رسم خرائط أراضي الخث عبر الجمع بين صور الأقمار الصناعية، والبيانات الكهرومغناطيسية الجوية، التي تُستخدم غالبًا في البحث عن طبقات الفحم أو المعادن تحت الأرض. وقد كوّنت مع أحد أخصائيي بيئة الأراضي الرطبة لدى جامعة ديوك فريقًا دوليًا يضم علماء في الجيوفيزياء، وأشخاصًا متخصصين في الغابات، ومستشارين بيئيين. وكان الفريق واحدًا من خمسة فرق وصلت النهائيات في المسابقة، التي أُعلن الفائز بها في فبراير الماضي.

قالت سلفستري،التي تقود الفريق DAG4Peat: "كانت مغامرة مثيرة. لقد منحتني هذه المسابقة الفرصة لمتابعة اتجاه جديد في مجال عملي، لكنه خطير أيضًا؛ وهو أمر كان سيصعب تمويله بالمنح التقليدية".

ازداد استخدام المسابقات المدفوعة بهدف معين لتشجيع الابتكار، وذلك بعد نجاح مسابقة جائزة "أنصاري إكس برايز" Ansari X Prize في عام 1996، التي كانت تهدف إلى الإسراع بتطوير رحلات للفضاء منخفضة التكلفة (انظر: "جوائز مغرية"). وقد طرحت مؤسسة "إكس برايز" X Prize - الواقعة في مدينة كولفر بولاية كاليفورنيا- جائزة بقيمة 10 ملايين دولار، تُمنح لأول منظمة غير حكومية تُطْلِق مركبة نحو الفضاء، قابلة لإعادة الاستخدام، وتحمل بشرًا على متنها. وبحلول وقت منح الجائزة في عام 2004، كان 26 فريقًا قد تقدموا للاشتراك في المسابقة.

تعرض جوائز الابتكار حوافز مالية لحل المشكلات المؤرقة، وهي شائعة الآن في مختلف الوكالات الفيدرالية الأمريكية، بما في ذلك وكالة "ناسا"، ووكالة مشروعات البحوث الدفاعية المتقدمة، وكذلك المنظمات الخيرية، مثل مؤسسة رودنبيري في إنسينو بكاليفورنيا. وتشهد هذه المسابقات، التي تُعقد مرة واحدة، تنافسًا بين فرق من العلماء التابعين لشركات ووكالات استشارية ومؤسسات أكاديمية.

وتقدِّم تلك المسابقات عادة جوائز كبيرة للفريق الأول الذي يحقق هدفًا محددًا. وهناك مسابقات تقدم جوائز نقدية كبيرة عند كل مرحلة؛ لمساعدة الفرق على مواصلة تطوير أفكارها. وعادة ما تهدف "التحديات" – مثل تلك التي تطرحها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، أو منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة - إلى تحفيز الابتكار في أحد المجالات البحثية، وعادة تكافئ مجموعة مختارة من الفرق بمنحهم تمويلًا أوليًّا لتطوير أفكارهم، وللتنافس للحصول على المزيد من التمويل؛ لإجراء البحوث، أو التسويق للمشروع.

وخلافًا للاستثمار الفيدرالي التقليدي في مجال البحث والتطوير - الذي قُدر بنحو 113 مليار دولار في عام 2016 في الولايات المتحدة وحدها - أو الجوائز، مثل "نوبل"، التي تكرم أعمالًا قام بها العلماء في الماضي، تهدف هذه المسابقات والتحديات في العادة إلى ترجمة العلوم لحلول ملموسة، مثل أجهزة أو قدرات بحثية جديدة، من شأنها تعزيز أهداف المنظمة المعلنة عن الجائزة. وعادة ما تستغرق المسابقات سنة واحدة على الأقل، إن لم يكن عدة سنوات، وغالبًا ما تتطلب من المتنافسين بلوغ المراحل الرئيسة للمشروع.

انتظرت أوروبا وقتًا أكبر من الولايات المتحدة، قبل أن تنضم إلى الركب، على حد قول أوليفييه أوشر، مدير الأبحاث في مركز "تشالينج برايز" Challenge Prize Centre فينيستا، وهي مؤسسة معنية بالابتكار، مقرها لندن. ومِن جانبها تدعو المفوضية الأوروبية لاستقبال طلبات المشاركة للمنافسة على تسع من جوائز "هورايزون" حتى عام 2019، من بينها جائزة بقيمة 1.5 مليون يورو (ما يعادل 1.8 مليون دولار أمريكي) للعثور على سبل للحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

إنّ التنافس على الجوائز أو مسابقات التمويل قد يغوي الباحثين الأكاديميين، لا سيما مَن هم في بداية حياتهم المهنية. فعلى عكس المنح، تفيد الجوائز في كسب الصيت وتوسع شبكات العلاقات إلى جانب الاهتمام الإعلامي بالمتسابقين في المراحل النهائية، إلا أنه عادة ما يحصل فائز واحد على المال (رغم أن بعض المسابقات، مثل "لونار إكس برايز" Lunar X Prize المقدمة من شركة «جوجل»، أو جائزة "رودنبيري" Roddenberry Prize، تكافئ المتأهلين للمراحل النهائية أيضًا، لكن بمبالغ أصغر).

وسيحتاج الراغبون في الفوز بالجوائز الحصول على تمويل، حتى يمكنهم خوض المنافسة. وعليهم البحث عن المسابقات التي تنص على أهدافها ومعايير الفوز فيها بوضوح، وسيحتاجون أيضًا إلى معرفة ما إذا كانت المشاركة في المنافسة ستؤدي إلى تحسُّن كبير في عملهم، أم لا.

قصص نجاح

تقرّ سلفستري - التي تعمل الآن بجامعة بادوا في إيطاليا - بأن مغامرتها آتت أكلها. فقد فازت في العام الماضي بزمالة ماري كوري بتمويل من المفوضية الأوروبية؛ بهدف التوسع في الكيفية التي يمكن بها استخدام التقنيات التي يستعرضها فريقها لرسم خرائط أراضي الخث على مستوى العالم. وقد ساعدتها المنافسة على الجائزة في تطوير قدرات جديدة، قد تفيد أي بلد تحوي أراضي الخث.

وفي السياق ذاته، كان هاو هو - وهو عالم في مجال الكهرباء الضوئية بـجامعة الدنمارك التقنية فيلينجبي - يعمل مع فريقه بالفعل ضمن مشروع دولي مموَّل بمنحة من مجلس البحوث الدنماركي، تبلغ 9 ملايين يورو، ومنحة مشتركة بين اليابان والمفوضية الأوروبية، حين فازوا في عام 2016 بجائزة "هورايزون"، وقيمتها نصف مليون يورو، على إثر كسر حواجز نقل البيانات البصرية في الاتصالات السلكية واللاسلكية. ويقول عن ذلك: "فتحت الجائزة لي أبوابًا جديدة؛ ولعلها كانت بداية أبحاث جديدة تمامًا".

نموذج لمَركبة قمرية آلية، طَوَّرها فريق الهند المشارِك في مسابقة "لونار إكس برايز" Lunar X Prize، المقدَّمة من شركة «جوجل».

نموذج لمَركبة قمرية آلية، طَوَّرها فريق الهند المشارِك في مسابقة "لونار إكس برايز" Lunar X Prize، المقدَّمة من شركة «جوجل».

MANJUNATH KIRAN/AFP/GETTY

ورغم أن الفائز أو الفائزين هم فقط مَن يحصلون على الامتيازات المالية، إلا أن المنظمات التي تُجْري المسابقات تقول إن جميع المشاركين تتاح لهم الفرصة ليتم إبرازهم وتقديرهم. وفي هذا يقول والت ريد، الذي يدير برنامج الحفظ البيئي والعلم، التابع لمؤسسة باكارد، وصاحب فكرة مسابقة "بيت برايز" الإندونيسية: "بينما يحصد الفائز في المسابقة الجزء الأكبر من المزايا، فإن بقية المشاركين أيضًا يبرزون، وتُسلَّط عليهم الأضواء".

وأضاف روبرت بينيدكت - وهو مؤسس مشارك لشركة «كونتيكست بارتنرز» Context Partners في بورتلاند بولاية أوريجون، التي صممت جائزة "بيت برايز" - قائلًا إن التنافس يزيد أيضًا من شهرة المشاركين وخبراتهم. وهو يحث العلماء على مراعاة المزايا الأخرى التي يتضمنها التنافس، مثل إثراء سيرهم الذاتية، أو توسيع شبكات علاقاتهم، أو منحهم القدرة على الوصول إلى موقع ميداني معين لاختبار تجربة ما. أما تشارلي براون، وهو مؤسس مشارك بالشركة ذاتها، فينصح المشاركين المحتملين أن يبحثوا عن صياغة واضحة لبيان المشكلة، ومتطلبات قبول المشارَكة في المنافسة، ومعايير الفوز. كما يتعين على الطامحين أيضًا التأكد من أن البحث سوف يساعدهم على تحقيق أهدافهم المهنية، سواء فازوا بالجائزة، أم لا.

كان محمد زمان - وهو مهندس متخصص في الطب الحيوي بجامعة بوسطن في ماساتشوستس - قد فاز بجائزة عام 2014 بقيمة مليوني دولار؛ من أجل تكبير سعة عمل جهازه "فارما تشك" PharmaChk، وهو جهاز محمول سريع، يكشف عن الأدوية المغشوشة، أو التي دون المستوى. حصل زمان، الفائز بمسابقة "إنقاذ الأرواح عند الولادة" (Saving Lives at Birth)، على تمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، ومؤسسة «جيتس»، و"جراند تشالينجز كندا" Grand Challenges Canada، وغيرها، كما اعتمد على منحة أولية بقيمة 250 ألف دولار، مُنحت له قبل ذلك. وقد أتى القَدْر الأكبر من التمويل الذي حصل عليه قبل ذلك من معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، أو المؤسسة الوطنية الأمريكية للعلوم. يقول زمان: "تمكنّا من خلال التنافس أن نبني علاقات تعاون جديدة مع أناس في شرق آسيا وغرب أفريقيا، ما كان لها أن تتم بدونها على الإطلاق".

ويتعجب زمان مِن تجاوُز أثر عمله الآن لما كان يمكن أن ينجزه من خلال عمله البحثي في المجال الأكاديمي وحده. ويقول: "من المدهش أن أموال الجائزة قد ساعدت مجموعة بحثية صغيرة مثل مجموعتنا أن تؤثر على حياة ملايين البشر".

هل الأمر يستحق العناء؟

تؤسس الجوائز البِنْية التحتية وروح المنافسة اللازمتين لإطلاق فروع جديدة من الاستكشاف العلمي، لكن قواعد المسابقة قد تتغير، أو تكون قاسية، الأمر الذي قد يُحْدِث خلخلة في ملعب المنافسة. كما أن الجائزة النهائية قد لا تكون ما أعلنت عنه المنظمة الراعية في الأصل. قام أنيل فايديا - وهو مهندس طبي واستشاري في المجال، مقيم في لندن - بتكوين فريق للمنافسة في مسابقة "كوالكوم تريكوردر إكس برايز" Qualcomm Tricorder X Prize، البالغة قيمتها 10 ملايين دولار، وأُطلقت في عام 2012، من أجل تطوير جهاز "سكان نيرس" SCANurse للتشخيص الدقيق. كان أنيل سعيدًا بالمخاطرة لتطوير الجهاز والترويج له، لكنه ليس متأكدًا من رغبته في الاستثمار بهذا القدر (إذ أنفق فريقه ما لا يقل عن 100 ألف دولار) للتنافس مجددًا. وبالفعل، اضطر فريقه للانسحاب من المسابقة، بسبب عطل بإدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.

وقد قام جون ثورنتون - المدير التنفيذي لشركة «أستروبوتك» Astrobotic، المتخصصة في روبوتات الفضاء، ومقرها بيتسبرج بولاية بنسلفانيا - بإدخال شركته في مسابقة جائزة "لونار إكس برايز"، لتصبح أول شركة خاصة تهبط على سطح القمر؛ فقد وعدت المسابقة في البداية بمنح الفائز 20 مليون دولار. نجح الفريق فقط في تجاوز المراحل الثلاث الأساسية، ليحصل على جائزة مالية بقيمة 1.7 مليون دولار، لكنْ يؤكد ثورنتون أن الفريق أنفق أكثر من ذلك بكثير خلال المسابقة. وانسحبت الشركة من المنافسة في أواخر عام 2016، موضحةً أنها لم تستطع تسريع وتيرة البحث والتطوير لديها، لتستوفي الموعد النهائي للإطلاق.

إن الأوراق المطلوبة لدخول المسابقات ذات الجوائز دائمًا ما تكون محدودة، مقارنة بتلك المطلوبة لمعظم المنح، لكنّ المتقدمين يحتاجون إلى أن يجذبوا على الفور انتباه المراجعين الذين من غير المرجح أن يكونوا متخصصين في مجالهم البحثي. يقول تري إيديكر، المتخصص في علم أنظمة الأحياء في جامعة كاليفورنيا بسان دييجو: "عليك أن توضح كيف ستغير العالَم لمجموعة غير متخصصة في مجالك العلمي". وإذ حصد المركز الثاني في النسخة الأولى لمسابقة جائزة "رودنبيري" في عام 2016، التي سعت للعثور على سبل لتناول القضايا الاجتماعية، مثل التعليم، أو الفقر، فقد تلقى فريقه 150 ألف دولار لإنشاء خرائط لخلايا السرطان.

يقول ثورنتون إن المسابقات عادة ما تجذب عددًا كبيرًا من المشاركين، ما يقلل من احتمال الفوز، ويصعّب استغلال القيمة التسويقية للجائزة، أو جمع تمويلات مؤقتة. فقد تلقت مسابقة ترعاها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في عام 2016، استهدفت محاربة فيروس "زيكا"، وبلغت قيمتها 30 مليون دولار، ما يزيد على 900 طلب مشاركة في 9 أسابيع فقط، لكنْ حصل 21 متقدمًا فقط على تمويل لمتابعة التطوير. كما سلّم ما يزيد على 600 مجموعة مقترحات لمسابقة "رودنبيري"، التي منحت جائزة نقدية لفائز واحد، وأربعة في مركز الوصيف.

قد تثني التكلفة المالية للمشاركة في المسابقات الراغبين غير القادرين على تكريس الوقت والموارد، للعمل على أحد المشروعات عن المشاركة، في حال أنهم لا يُدفع لهم في البداية. فقد حصل زمان الذي شارك في عدة مسابقات على مبالغ تقديرية من القسم الذي يعمل به، والجامعة في المراحل الأولى من تطوير المشروع. وهو يقر قائلًا: "إذا لم أحصل على هذا التمويل، كان الوضع سيكون صعبًا". كما يقول إن الجامعة وفرت له تسهيلات ائتمانية للتمويل المؤسسي، ما ساعده على اجتياز المراحل المهمة الأولية للمسابقة.

إن إلمام الجامعات بالجوائز وفوائدها المحتملة يختلف، وكذلك الدعم الذي تقدمه. فقد عانت سلفستري للحصول على تمويل مؤقت للمشاركة في مسابقة "بيت برايز". ولم تتمكن من الحصول على تمويل من الجامعة لتغطية مصاريف العمل الميداني، حيث ذكر المديرون بعض المخاوف التي تساورهم فيما يتعلق بإمكانية استرداد الجامعة للتكاليف، حتى إذا فازت بالمسابقة، لأن ممولي الجائزة لا يسمحون غالبًا باستخدام الجائزة المالية لتعويض المؤسسات عن التكاليف غير المباشرة التي تتكبدها. وفي النهاية، حصلت سلفستري على تمويل من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا، ومركز ويتلاند بجامعة ديوك لتجري الأعمال الميدانية الخاصة بها خارج إندونيسيا.

ويشجع القائمون على الجوائز المشاركين على استكشاف مجموعة من خيارات التمويل. وينصح بول بونجي -أحد كبار علماء الطاقة والبيئة في مؤسسة «إكس برايز» - بالتواصل مع شبكات الخريجين الذين غالبًا ما يكونون متشوقين لرؤية أبناء جامعاتهم يشاركون في مسابقات رفيعة المستوى.

وقد تتمكن الشبكات التعاونية أيضًا من تقديم بعض الدعم. يقول ريد إن كثيرًا من المسابقات تتطلب مجهودات ذات تخصصات متعدية، ما يمكنه توزيع العبء المالي. ويضيف: "إن تضمين أعضاء في الفريق من مؤسسات متنوعة يمكنه أن يساعد في جمع التمويل المبدئي".

ورغم ضخامة مبالغ الجوائز،يقولبونجي إن منظمته لا تسمع من المنافسين أبدًا أن أحدًا منهم شارك في التحدي لأجل المال فقط. ويقول: "هؤلاء أناس لديهم دوافع نبيلة، ويرغبون في تحقيق إنجاز ضخم ومثير".

فيرجينيا جوين كاتبة حرة، مقيمة في بورتلاند، أوريجون.