أضواء على الأبحاث

علم الأحياء الخلوي: كيف يهرب الفيروس من فخ خلوي

  • Published online:

DR KLAUS BOLLER/SPL

إن وجود القفص البروتيني الذي تستغله الخلايا لإبطاء انتشار فيروسات معينة يمكن أن يساعد العلماء على تطوير أدوية أفضل مضادة للفيروسات.

إن فيروس الوَقْس (في الصورة) هو أحد أقارب فيروس الجدري الأقل ضررًا. وبعدما يتكاثر فيروس الوَقْس داخل خلية المضيف، يحث بعض الجسيمات الفيروسية مكونات الهيكل الداخلي للخلية على تشكيل "ذيول" تبرز من الخلية، ويتضمن كل ذيل جسيمًا فيروسيًّا عند طرفه. تدفع الذيول الجسيمات إلى الخارج، ما يتيح للفيروس العبور إلى الخلايا المجاورة.

قام مايكل واي، من معهد فرانسيس كريك في لندن، وزملاؤه بتصوير الخلايا البشرية الحية لدراسة هذه العملية بمزيد من التفصيل، فاكتشفوا أن بروتينات خلوية تسمى بروتينات "سيبتين" تشكل "أقفاصًا" تحبس الجسيمات الفيروسية، ما يؤدي إلى تأخير تجميع الذيول. وفي نهاية المطاف، يتحرر فيروس الوَقْس عن طريق تجنيد بروتينات خلوية أخرى تحل محل قفص بروتينات السيبتين، لكن يمكن إبقاء الفيروس حبيسًا عن طريق تثبيط هذه البروتينات.

(J. Cell Biol. http://doi.org/crcs (2018