ملخصات الأبحاث

تحدِّي الواقعية المحلية باختيارات بشرية

The BIG Bell Test Collaboration

  • Published online:

اختبار "بِل" هو تجربة عشوائية تقارِن الأرصاد التجريبية بالنظرة العالمية الفلسفية للواقعية المحلية، حيث إن خصائص العالَم المادي غير معتمِدة على رَصْدنا لها، ولا تسافر أيّ إشارة بسرعة أكبر من سرعة الضوء.

يتطلب إجراء اختبار "بِل" تشابكًا موزَّعًا فراغيًّا، وكشفًا سريعًا وعالي الكفاءة، وإعدادات قياس لا يمكن التنبؤ بها. وبالرغم من أنه يمكن للتكنولوجيا أن تستوفي أول اثنين من هذه الشروط، فإن استخدام أجهزة مادية لاختيار الإعدادات في اختبار "بِل" يتضمن وضع فرضيات حول المبادئ الفيزيائية التي يهدف المرء إلى اختبارها، بَلْ إنّ بِل نفسه أشار إلى هذا القصور في استخدام اختيارات الإعداد الفيزيائية. وقد ناقش فكرة أنه يمكن استخدام "الإرادة الحرة" للبشر بدقة، لضمان عدم القابلية للتنبؤ في اختبارات "بِل".

في البحث المنشور، قَدَّم الباحثون مجموعة من اختبارات الواقعية المحلية باستخدام اختيارات بشرية، وهي تتجنب الافتراضات حول قابلية التنبؤ في الفيزياء. وقام الباحثون بالاستعانة بحوالي 100 ألف شخص، لتجربة لعبة فيديو على شبكة الإنترنت تحفِّز الإدخال السريع والمتواصل لاختيارات لا يمكن التنبؤ بها، وتوضح منهجية اختبار "بِل".

أنتج المشاركون 97,347,490 اختيارًا ثنائيًّا، وتم توجيههم - عبر منصة شبكية قابلة للتوسع - نحو 12 مختبرًا في خمس قارات، حيث اختَبرتْ 13 تجربة الواقعيةَ المحلية باستخدام فوتونات وذرات مفردة، ومجموعات ذَرِّية، وأجهزة فائقة التوصيل. على مدار فترة امتدت إلى 12 ساعة في الثلاثين من نوفمبر عام 2016، استمر المشاركون من جميع أنحاء العالم في إمداد التجارب بتدفق متصل من البيانات، بلغ أكثر من ألف بِت في الثانية، واستَخدمَت التجارب بيانات بشرية مختلفة، لاختيار كل من إعدادات القياس.

تتناقض علاقات الترابط المرصودة بشدة مع الواقعية المحلية، والمواقع الواقعية الأخرى في السيناريوهات ثنائية وثلاثية الأجزاء. كما تشمل مخرجات المشروع سد "فجوة حرية الاختيار"، أي (احتمال تأثر خيارات الإعدادات بـ"متغيرات خفية"، للربط بخصائص الجسيمات)، والانتفاع من أساليب ألعاب الفيديو في التجميع السريع للعشوائية البشرية، واستخدام تقنيات الاتصال الشبكي، للمشارَكة العالمية في العلوم التجريبية.