موجزات مهنية

مسابقات: وراء الكواليس

ترصد الصور الفائزة هذا العام العلماءَ، من أراضي القارة القطبية الجنوبية إلى سهول أفريقيا البركانية.

جاك ليمينج

  • Published online:
في هذه الصورة الفائزة بالمركز الأول هذا العام، تأخذ كاللي فيلنتيرف عينات من عُش سلحفاة بحرية جلدية الظهر في أثناء بحثها الذي تجريه في غينيا الاستوائية.

في هذه الصورة الفائزة بالمركز الأول هذا العام، تأخذ كاللي فيلنتيرف عينات من عُش سلحفاة بحرية جلدية الظهر في أثناء بحثها الذي تجريه في غينيا الاستوائية.

JONAH REENDERS

فازت هذه الصورة - التي تَظهر فيها عالِمة الأحياء البحرية كاللي فيلنتيرف جاثيةً بجوار سلحفاة بحرية - بالمركز الأول في مسابقة دورية Nature للتصوير الفوتوغرافي لعام 2018، التي تحمل عنوان "عالِم أثناء تأدية عمله" (#ScientistAtWork)، وتحتفي بتنوّع وأهمية الأبحاث التي يكرس العلماء أجزاء كبيرة من حياتهم لها.

بدأت فيلنتيرف مؤخرًا العمل بوظيفة في "شبكة إحياء جزيرة السلاحف" في أوليما بولاية كاليفورنيا، حيث ستتولى حماية السلاحف جلدية الظهر (Dermochelys coriacea) وهي تضع بيضها على الشواطئ بأنحاء أمريكا الجنوبية والوسطى. وكجزء من برنامج دراستها لنيل درجة الماجستير في جامعة بيردو فورت واين بولاية إنديانا، عاشت فيلنتيرف وعالِم الأحياء جونا ريندرز - وهو متطوع في المشروع - حوالي نصف عام في خيام على جزيرة بيوكو في غينيا الاستوائية. وفي نوفمبر 2016، بعد مُضي شهرين على بقائهما هناك، التقط ريندرز هذه الصورة لفيلنتيرف وهي تأخذ عينات من عُش سلحفاة جلدية الظهر، قبيل وضعها للبيض. وتقول فيلنتيرف: "عشنا خمسة أشهر في خيمة. أكلنا فيها طعام الأطفال الرُضع المجفف على الفطور كل يوم".

تلقّت مسابقة "عالِم أثناء تأدية عمله" هذا العام - وهو العام الثاني لها - حوالي 330 مشارَكة من جميع أنحاء العالم. وشاهدنا في هذه المشاركات علماء يعالجون أمراضًا في غرب أفريقيا، ويُعَدِّلون محاصيل وراثيًّا في أستراليا، ويتتبعون عادات بكتيريا الكهوف في وسط أوروبا. واختار المحررون الفنيون في دورية Nature المشارَكات الرابحة - التي يستعرضها هذا المقال - بناءً على تأثيرها البصري. وسيحصل الرابحون على اشتراك شخصي لمدة عام في دورية Nature.

يكرس العلماء وقتًا وطاقة لا نهائيين على مدار مسيراتهم المهنية للإجابة على أسئلة معينة، أو حلّ مشكلات محددة. وما تهدف إليه فيلينترف هو التصدي لتراجع معدل مواليد السلاحف - الذي يُعزَى غالبًا إلى التغيّر المناخي - بجميع أنحاء العالم. وتقول فيلينترف: "أريد أن أقضي حياتي في الحفاظ على موائل السلاحف".

وفيما يلي بقية الصور الفائزة في المسابقة.

Hang Li

الفضاء من القطب الجنوبي 

صورة بانورامية للسماء ليلًا من محطة زونجشان في القارة القطبية الجنوبية، التقطها عالِم الجيوديسيا (المساحة التطبيقية)، هانج لي، من جامعة ووهان الصينية في هوبي. عاش لي شهرين من الليل القطبي في ظلام، وبرد، وعزلة.

Michael Bird

الهبوط في ثقب بَالُوعي في الصخر 

 عالِم البيئة مايك براند، وعالِم الأرصاد الجوية كوستيجن زوارت، اللذان يعملان في جامعة جيمس كوك في تاونسفيل بأستراليا، يُنزِلان قاربًا بواسطة الحبال إلى ثقب بَالُوعي في الصخر، عمقه 40 مترًا في منطقة أرنهيم لاند؛ من أجل دراسة السجل الجيولوجي لهذه المنطقة.

© Replace me

نظارات 

جوزيف بيكويث، عالِم الكيمياء الضوئية فائقة السرعة في جامعة جنيف بسويسرا، وزميله بوجدان ديريكا، الذي التقط هذه الصورة، يُعِدّان المعدات المصمَّمة لمعالجة ضوء الليزر.

Maria De Craen

سهول الملح 

عالِم الأحياء الدقيقة هوجو مورز، وعالِمة الجيولوجيا ميكه دي كرين، بالتعاون مع مركز الأبحاث النووية البلجيكي في مول، يأخذان عينات من سهول الملح البركانية في شمال أثيوبيا، التي تُعَد إحدى أكثر البيئات قسوةً على سطح الأرض، إذ يحتوي الماء في ذلك المكان على 7 - 10 أضعاف محتوى ملح البحر، ومن ثم يمكن تسخينه لدرجات حرارة تفوق 100 درجة مئوية. وكانت العينة التي حصلا عليها أكثر حمضية من المحاليل في الكثير من بطاريات السيارات.

Nelson W. Armour

الدفاع عن العِلْم 

 رائد الأعمال جاري كوبر يتحدث في "مسيرة من أجل العِلْم"، التي جرت خلال العام الماضي. تطلَّع كوبر إلى أن تعكس هذه الصورة رسالته؛ وهي أن العلماء لا يَبدون جميعًا متشابهين، وهذا أمر جيد. وقد تكررت تلك المسيرة في شهر إبريل الماضي.

Ana Lyons

استخراج عينات جليد جوفية في القارة القطبية الجنوبية 

 علماء مُستجِّدون يستخرجون عينة جليد جوفية بالقرب من محطة ماك موردو في القارة القطبية الجنوبية. وتُعلِّق المصوّرة وعالِمة الأحياء آنا ليونز - التي تعمل في جامعة كاليفورنيا في بيركلي - على هذه الصورة قائلةً إن الشمس الساطعة التي تظهر فيها خادعة؛ فالطقس كان باردًا.

لمشاهدة مزيد من الصور الفائزة في المسابقة يمكن النقر على هذا الرابط