أضواء على الأبحاث

علم الفلك: مجرّة تفوق التوقعات

  • Published online:

NASA/JPL-CALTECH

إن قرص النجوم في درب التبانة أكبر بكثير مما كان يظنه معظم الفلكيين.

تُعتبر إحدى السمات المُمَيِّزة لدرب التبانة (في الصورة) هي قُرْص النجوم، الذي يأخذ شكل الصحن، ومن بين هذه النجوم الشمس. وقد أشار عدد من الدراسات السابقة إلى أن النجوم في أقصى أطراف القرص تقع على بعد حوالي 15 كيلو فرسخ فلكي (حوالي 50 ألف سنة ضوئية) من مركز المجرّة.

قام مارتين لوبيز-كوريدويرا - من معهد الفيزياء الفلكية بجُزُر الكناري في لا لاجونا تينيريفي، إسبانيا - وفريقه بدراسة وفرة الحديد ومعادن أخرى في النجوم البعيدة التي يصعب تمييزها. ووجدت المجموعة البحثية أن العديد من هذه النجوم النائية بها محتوى معدني يُعتبر علامة على انتماء هذه النجوم إلى القرص.

وتشير النتائج إلى أن نجوم القرص الأكثر بُعْدًا تقع على بُعد 26 كيلو فرسخ فلكي على الأقل من مركز المجرّة، وربما على بُعد 31 كيلو فرسخ فلكي على الأكثر. وهذا يعني أن القرص قد يمتد قطره إلى أكثر من 60 كيلو فرسخ فلكي؛ أي أكبر بما يقرب من 20% من أعلى التقديرات السابقة.

(Astron. Astrophys. 612, L8 (2018