أضواء على الأبحاث

علم الآثار: مجزرة وسط مظاهر الفخامة

  • Published online:

تشهد الهياكل العظمية والمجوهرات المتبعثرة في أنحاء حصن سويدي يعود إلى القرن الخامس على مجزرة دموية راح ضحيتها الصغار والكبار، على حد سواء.

 امتلك سكان الحصن المعروف باسم ساندباي بورج، الذين كانت تحميهم جدرانه العالية، كماليات مثل الدبابيس المطلية بالذهب، غير أن ثرواتهم وتحصيناتهم لم تحميهم من العنف. فقد كشف التنقيب الجزئي للحصن عن رفات 26 شخصًا، بينهم رجل مسن ممدَّد على مدفأة، ومراهق يرقد فوق شخص بالغ. وتُظْهِر الهياكل العظمية أدلة على تلقّي ضربات من الخلف، ما يدل على أن الهجوم كان مباغتًا.

وكشفت عمليات التنقيب أيضًا عن الهياكل العظمية لماشية عاشت في سياجات، حسبما كَتَب لودفيج بابميل دوفاي، من متحف مقاطعة كالمار في السويد، وزملاؤه. ويشير عدم وجود أعمال نهب، وكذلك الجثث غير المدفونة إلى أن الحصن تم هجره، بعد المجزرة التي وقعت في أثناء الاضطرابات التي أعقبت سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية.

(Antiquity 92, 421–436 (2018