ملخصات الأبحاث

فئة جديدة من المضادات الحيوية تبدي فعالية تجاه الخلايا البكتيرية الصامِدة

.W. Kim et al

  • Published online:

تتمثل إحدى صعوبات علاج عدوى بكتيريا المكورة العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus في ارتفاع معدل انتشار سلالات S. aureus المقاوِمة للميثيسيلين (وتُسمَّى اختصارًا MRSA)، وتشكيل مجموعات فرعية من خلايا بكتيرية "صامدة"، ساكنة ولا تنمو، تُظهِر مستويات عالية من التحمل أمام المضادات الحيوية، وتلعب دورًا في العدوى المزمنة، أو المتكررة. ونظرًا إلى أن المضادات الحيوية التقليدية غير فعالة في علاج العدوى الناجمة عن مثل هذا النوع من البكتيريا، فثمة حاجة ملحّة إلى علاجات جديدة مضادة للبكتيريا.

في البحث المنشور، استخدم الباحثون فحصًا لعدوى بكتيريا MRSA في النوع Caenorhabditis elegans، للتعرف على نوعين اصطناعيين من مركبات الرتينويد، وهما CD437، وCD1530، يقضيان على خلايا MRSA النامية، والخلايا البكتيرية الصامدة على حدّ سواء، عن طريق الإخلال بالدهون ثنائية الطبقات. تبدي CD437، وCD1530 معدلات قتل عالية، وتآزرًا مع الجنتامايسِن، واحتمالًا منخفضًا لاختيار المقاوَمة. وأظهرت عمليات محاكاة الديناميكية الجزيئية لجميع الذرّات أن قدرة مركّبات الرتينويد على اختراق الدهون ثنائية الطبقات والانطمار فيها ترتبط بقدرتها على قتل البكتيريا. وقد وجِد أن نظير للمركّب CD437 يحتفظ بفعالية مضادة للخلايا البكتيرية الصامدة، ويبدي نمطًا سُمِّيًّا خلويًّا محسَّنًا. كما يبدي كل من CD437 ونظيره هذا – وحدهما، أو بالاشتراك مع الجنتامايسِن - فعالية كبيرة في نموذج فأر لعدوى MRSA المزمنة.

وبمزيد من التطور، ومحاولة الضبط؛ للوصول إلى الوضع الأمثل، تمتلك مركبات الرتينويد الاصطناعية القدرة على أن تصبح بمثابة فئة جديدة من مضادات الميكروبات، لعلاج عدوى البكتيريا موجبة الجرام، التي تصعب معالجتها حاليًّا.