أضواء على الأبحاث

علم الآثار: البريطانيون القدماء هزموا البرد القارس

  • Published online:

قبل حوالي 11 ألف سنة، خيّم برد قارس على شمال شرق إنجلترا، واستمر لعدة عقود، لكن السكان المحليين - الصيادين، وجامعي الثمار، الذين بنوا منازل بدائية - نجوا من الظروف المدمرة، حسبما تشير الدلائل الأثرية.

ولدراسة تأثير تغيُّر المناخ المفاجئ على المجتمعات البشرية المبكرة، قام سايمون بلوكلي، من كلية رويال هولواي بجامعة لندن في إيجام بالمملكة المتحدة، وزملاؤه بفحص البيانات الأثرية والمناخية في مستوطنة بريطانية قديمة، تُدعى "ستار كار". أظهرت النتائج أن موجتين من البرد القارس، دامت كل منهما لمدة قرن، ضربتا "ستار كار" منذ فترة تتراوح بين 11000 - 11500 سنة.

أشار الباحثون إلى أن بضع قطع من حطام الخشب تعود إلى فترة البرد الأولى. ومن موجة البرد الثانية، ظهرت في الموقع عظام حيوانات، تم خلطها عمدًا بكميات أكبر من حطام الخشب. يقول الباحثون إن أبحاثًا منفصلة تشير إلى أن صيادين وجامعي ثمار أوروبيين آخرين ربما تعرضوا لتغيير مفاجئ في المناخ، لكن سكان "ستار كار" كانوا قادرين على الصمود بشكل كافٍ لبقائهم على قيد الحياة.

(Nature Ecol. Evol. http://dx.doi.org/10.1038/s41559-018-0508-4 (2018