أضواء على الأبحاث

الطب: فَحْص لاكتشاف مزيد من السرطانات في النساء

  • Published online:

يمكن لنسخة مطوَّرة من اختبار فحص شائع لسرطان عنق الرحم أن تكشف أيضًا عن سرطاني المبيض، وبطانة الرحم في المراحل المبكرة منهما.

يكشف اختبار بابانيكولاو - المعروف أيضًا باسم اختبار "باب" Pap test، أو مسحة عنق الرحم - سرطانات عنق الرحم، بينما لا تزال قابلة للشفاء، لكن لا توجد اختبارات فحص موثوقة لسرطانات بطانة الرحم والمبيض، وغالبًا ما تنتشر هذه الأورام الخبيثة قبل أن تظهر الأعراض.

قام نيكولاس بابادوبولوس، من مركز سيدني كيميل الشامل للسرطان بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ميريلاند، وزملاؤه بجمع الحمض النووي من اختبارات "باب" لعدد 382 سيدة مصابة بسرطان بطانة الرحم، و245 سيدة مصابة بسرطان المبيض، و714 امرأة سليمة، ثم قام الباحثون بفحص الحمض النووي؛ بحثًا عن تشوهات معروفة في الكروموسومات وطفرات جينية مرتبطة بالسرطانات التي تصيب النساء.

نجحت الفحوص في الكشف عن 34% من سرطانات المبيض في المراحل المبكرة منها، و78% من سرطانات بطانة الرحم في المراحل المبكرة منها كذلك. ويقول الفريق بأن إضافة هذه الاختبارات إلى اختبار مسحة عنق الرحم الروتيني يمكن أن تساعد الأطباء على اكتشاف السرطانات التي تصيب النساء، بينما لا يزال احتمال الشفاء منها ممكنًا.

(Sci. Transl. Med. 10, eaap8793 (2018