أضواء على الأبحاث

علم الفلك: لحظة تألق نجم يحتضر

  • Published online:

كان الانبعاث المفاجئ لضوء ساطع - وسريع الزوال - في مجرّة تقع على بُعْد 410 ملايين من الفراسخ الفلكية هو ضوء مستعر أعظم، وهو المستعر الأعظم الأقصر عمرًا، الذي يتم رصده إلى الآن.

عادةً ما يظل وهج المستعر الأعظم - الذي يتشكل عندما ينفجر نجم ضخم في نهاية حياته - مرئيًّا لعدة أسابيع. استخدم أرمين ريست، من معهد علوم تليسكوب الفضاء في بالتيمور بولاية ميريلاند، وزملاؤه بيانات رصد المركبة الفضائية "كيبلر"، التابعة لوكالة "ناسا"؛ لتحديد مستعر أعظم في عام 2015، قفز إلى ذروة السطوع في 2.2 يوم فقط. وبعد أقل من 5 أيام، انخفض سطوع هذا المستعر الأعظم، الذي أُطلق عليه اسم KSN 2015K، إلى النصف، ما يجعله أقصر المستعرات المكتشَفة عمرًا. وفي غضون ثلاثة أسابيع أخرى، كان قد تلاشى عن الأنظار.

وعادةً ما يعصف بالمادة الخارجية للمستعر الأعظم إلى الفضاء، لكن المادة الخارجية للمستعر KSN 2015K انجرفت - على ما يبدو - إلى غلاف كثيف من الغاز، الذي انساب من النجم في السابق في أثناء احتضاره. وكتب الباحثون في بحثهم أن الزيادة السريعة في السطوع ربما نجمت عن مثل هذا التصادم.

(Nature Astron. http://dx.doi.org/10.1038/s41550-018-0423-2 (2018