ملخصات الأبحاث

التنوع العالمي حسب الارتفاع وتنويع الطيور

.I. Quintero et al
  • Published online:

تضم السلاسل الجبلية تنوعًا حيويًّا عاليًّا بشكل استثنائي، أصبح الآن مهدَّدًا، نتيجة للتغير البيئي السريع. ولكن على الرغم من عقود من الجهود، حالت محدودية توافر البيانات والأدوات التحليلية دون وَضْع توصيف قوي وشامل حقًا لتدرُّج التنوع الحيوي حسب الارتفاع، وأصوله التطورية؛ مما أعاق تشكيل فَهْم عام للعمليات التي ينطوي عليها تجمُّع المجتمعات الجبلية، والمحافظة عليها.

في البحث المنشور، يُظْهِر الباحثون أن الذروة العالمية للغِنَى النوعي للطيور في الارتفاعات المتوسطة تسبِّبها أنواع واسعة الانتشار؛ وهي تختفي عندما يلجأ الباحثون إلى أخذ عينات فرعية، بما يضمن تمثيلًا متساويًا للأنواع في الفضاء، ويسهِّل محاولات تفسير التطور، بل يتراجع الغِنَى النوعي المصحح، حسب سعة المدى تراجعًا خطيًّا مع الارتفاع. وقد وجدوا أن التجمعات الأكثر حرمانًا من التنوع في المرتفعات الأعلى تتصف بمعدلات أعلى من التنوع عبر جميع المناطق الجبلية، ما يتعارض مع الفكرة القائلة إن معدلات التنوع الأخيرة المتدنية هي بشكل عام السبب وراء قلّة تنوّع الكائنات الحية في المنطقة. وفي كافة الارتفاعات، تُظهِر التجمعات على الجبال ذات المعدلات العالية للتغيرات السابقة في درجة الحرارة حدوث التنويع بشكل أسرع، ما يبرز أهمية التقلبات المناخية في توجيه الديناميكيات التطورية للتنوع الحيوي في الجبال.

وعلى الرغم من أهمية الصفات الجيومورفولوجية والمناخية المختلفة للمناطق الجبلية في تحديد التدرجات الواضحة في الغنى النوعي الملاحَظة اليوم، فإن النتائج التي توصل إليها الباحثون تؤكد على دور عمليات التنويع المستمرة، التي كثيرًا ما تكون حديثة جدًّا، في الحفاظ على التنوع الحيوي الفريد شديد التكيف في المستويات الأكثر ارتفاعًا.