ملخصات الأبحاث

تجمُّعات من الأعاصير تحيط بقطبَي المشترى

.A. Adriani et al
  • Published online:

إنّ المناطق والأحزمة المألوفة متماثلة المحاور، التي تميِّز نظام طقس المشترى عند دوائر العرض المنخفضة، تُفسِح المجال لنشاط إعصاري واسع النطاق عند دوائر العرض المرتفعة. ويُنتِج اضطراب ثنائي الأبعاد المقترن بتأثير بيتا كوريوليس (وهو قوة كوريوليس الكبيرة المتغيرة مع خطوط الطول على الكواكب العملاقة في المجموعة الشمسية) تدفقات نطاقيّة متناوبة. وتضعُف هذه التدفقات النطاقية مع ارتفاع دائرة العرض، بحيث يمكن حدوث تحوُّل بين النفثات الاستوائية، والاضطراب القطبي على المشترى. تدعم عمليات المحاكاة للكواكب العملاقة باستخدام نماذج المياه الضحلة هذا التحوّل، عن طريق إنتاج تدفقات متناوبة بالقرب من خط الاستواء، وأعاصير حول قطبية بالقرب من القطبين، لكنّ المناطق القطبية لكوكب المشترى لا يمكن رؤيتها من الأرض، بسبب انخفاض الميل المحوري للمشترى، ولم تصفها بشكل جيد البعثات الفضائية السابقة، لأن مسارات هذه البعثات لم تبتعد عن المستوى الاستوائي للمشترى. 

يشير الباحثون في هذا البحث إلى أن الصور المرئية وتحت الحمراء، التي حصلت عليها المركبة الفضائية "جونو" من فوق كل قطب للمشترى خلال أول خمس دورات لها، تكشف عن أنماط متعددة الأضلاع، متواصلة من الأعاصير الكبيرة. في الشمال، رُصِدت ثمانية أعاصير حول قطبية حول إعصار قطبي واحد، بينما يحيط في الجنوب خمسة أعاصير حول قطبية بإعصار قطبي واحد. وتمّ تحديد الدوران الإعصاري من خلال صور التُقِطت بتقنية التصوير بالتلاعب في الفاصل الزمني على مدار فترات زمنية، تتراوح بين 20 دقيقة، و4 ساعات.

 وعلى الرغم من أن انتقال الأعاصير نحو القطب قد يكون متوقَّعًا، نتيجةً لتأثير بيتا كوريوليس، الذي تنجرف عن طريقه الدوامات الإعصارية بشكل طبيعي نحو القطب الدوراني، فإن تشكيل الأعاصير أمر غير مسبوق على الكواكب الأخرى (بما في ذلك الملامح السداسية القطبية لزحل). ولا يعرف العلماء بعد الطريقة التي تتواتر بها الأعاصير دون اندماج، والعملية التي تتطور بها إلى تشكيلها الحالي.