ملخصات الأبحاث

القوة مقابل الرشاقة في سباق التسلح بين أربعة حيوانات

.A. Wilson et al

  • Published online:

تتواجد الحيوانات البرية الأسرع والأكثر قدرة على المناورة في موائل السافانا، حيث تطارِد الحيوانات المفترِسة الفرائس الهاربة، وتمسك بها. وناتج الصيد، ونسبة نجاحه أمران أساسيان ومهمّان للبقاء، ولذا يتعين على كل من المفترِس والفريسة أن يتطورا ليصبحا أسرع أو أكثر قدرة على المناوَرة، أو الاثنين معًا.

في البحث المنشور، يقارن الباحثون الخصائص الحركية لاثنين من أزواج المفترِسات والفرائس المتعاقبة، هما: الأسد والحمار الوحشي، والفهد وحيوان الإمبالا؛ وذلك في موائلهم الطبيعية في السافانا في بوتسوانا. ويُظهِرون أنه رغم أن الفهود وحيوانات الإمبالا كانت - بشكل عام - رياضية أكثر من الأسود والحمير الوحشية من حيث السرعة، والتسارع، والقدرة على الالتفاف، تميزت المفترِسات في كل زوج بقوة أعلى في الألياف العضلية الخاصة بها بنسبة 20% منها لدى الفريسة، ومعدل تسارع أكبر بنسبة 37%، وقدرة أكبر على التباطؤ بنسبة 72%، مقارنة بفريستها.

وعمد الباحثون إلى محاكاة ديناميكيات الصيد باستعمال هذه البيانات، وأظهروا أن الصيد عند سرعات أقل يمكِّن الفرائس من استخدام أقصى قدراتها على المناورة، ويرجِّح بقاءها، وأن المفترِس يحتاج إلى أن يكون رياضيًّا أكثر من فريسته؛ كي يحافظ على معدل نجاح جيد ومستمر.