حديث المهن

حديث المهن: راعية المحميّات 

تعمل إيرين جاكوب – وهي عالمة متخصصة في الحفظ البيئي - مع "مبادرة الحفظ البيئي، من يَلوستون، حتى يوكن" (Y2Y). وهي منظمة مشترَكة غير ربحية بين كندا والولايات المتحدة، تقوم بإنشاء ورعاية موائل الحياة البرية. وبذلك فهي تعمل في وظيفة أحلامها، ألا وهي حماية النظم البيئية، وتطوير السياسات، ومساعدة الناس على التعايش مع الحيوانات البرية.

سارة بون
  • Published online:

Ross Donihue

لماذا تحبين عملك؟

لقد وجدتُ من خلاله بيتًا لقِيَمي الشخصية، المتمثلة في: حماية البيئة، وإنشاء روابط بين صحة النظم البيئية وصحة البشر، ومشاركة نتائج بحوثنا مع العامة ومع صانعي السياسات. ومن خلال عملي المعتاد، قد أقوم في أسبوع واحد بوضع الخطط لحماية مَوطن حيوان الكاريبو مثلًا، وتثبيت فخاخ من كاميرات؛ لمعرفة أيّ من الحيوانات تقطن المنطقة من يَلوستون، حتى يوكن (Y2Y).

 ما وجه الاختلاف بين وظيفتك هذه، والعمل الأكاديمي؟

يوجد هنا تعاون أكبر؛ حيث يتصف البحث بكونه "بحثنا نحن"، أكثر من كونه "بحثي أنا". والأشياء التي اعتدتُ القيام بها منفردة هي الآن جزء لا يتجزأ من عملي، وتشمل التواصل مع صانعي السياسات والصحفيين؛ للتحدث بشأن بحثنا.

 لماذا تركتِ المجال الأكاديمي؟

أدركت أنه لم يكن ملائمًا لي. فقد أُخبرتُ ذات مرة أنه يجب عليَّ أن أقلِّص دوري في الأجزاء الخدمية والسياسية والميدانية من عملي، لأنه بدا غريبًا في سيرتي الذاتية. أما الآن، فليس عليَّ فعل ذلك.

 كيف حصلتِ على وظيفتك؟

كانت لديَّ خبرة في تقديم بحوثي في المناسبات العامة، ومن خلال الراديو، وكذلك السياسة العلمية من خلال عدة مشروعات، من بينها برنامج في "جامعة ماكجيل" بمونتريـال في كندا، يبحث في الخيارات السياسية الخاصة بانخفاض الكربون. كما قمت بالتنظيم مع حوالي ألفي باحث شاب، للضغط على الحكومة الكندية؛ من أجل استخدام العلم في اتخاذ القرارات البيئية.

 هل ترين أن منصبك طويل الأمد؟

أجل.. فلديَّ أفكار كثيرة، منها تطوير مشروع يربط المواطن بالعِلْم، حيث يقوم الناس بجمع بيانات عن حركة الحياة البرية، أو العمل مع مجتمعات معزولة، وفي مجال الصناعة؛ لإيجاد طرق لتوليد الطاقة المتجددة، مع تقليص التأثيرات السلبية على الطبيعة، وحماية موائل المنطقة. إنها مهنة لا تتقادم أبدًا.

تم تحرير هذه المقابلة بغرض الاختصار والتوضيح.