ملخصات الأبحاث

علاج فقدان السمع المورَّث كصفة جسديّة صبغيّة سائدة 

.X. Gao  et al
  • Published online:

على الرغم من إسهام العوامل الجينيّة في حدوث حوالي نصف حالات الصمم، إلا أن الخيارات العلاجيّة للصمم جينيّ المنشأ ما تزال محدودة. طَوّر الباحثون في هذا البحث أسلوبًا لتحرير الجينوم، يستهدف صورة من الصمم جينيّ المنشأ، يورّث كصفةٍ سائدة. وأثبت الباحثون أن إدخال مركَّبات الحمض الريبيّ النوويّ الموجِّه لإنزيم كاس9 إلى الجسم الحيّ بواسطة الدهون الكاتيونية يمكن أن يُحسِّن من حالة فقدان السمع في فأر تجارب مصاب بالصمم البشريّ جينيّ المنشأ.

صَمَّم الباحثون عوامل لتحرير الجينوم، وتأكدوا من صحتها في أنابيب الاختبار، وفي خلايا الأرومة الليفيّة الأوليّة، وهي عوامل تعطِّل - على نحو تفضيليّ - الأليل السائد، المرتبط بحدوث الصمم في جين Tmc1 (وهو جين من عائلة الجينات الشبيهة بالقنوات المُشفِّرة للبروتينات عبر الغشائية 1) في فأر التجارب بيتهوفن (Bth)، رغم الاختلاف بين الأليل الطافر Tmc1Bth، والأليل بريّ النوع في زوجٍ قاعديّ منفرد. وقد أدى حقن مركّبات الحمض الريبيّ النوويّ الموجِّه إلى إنزيم كاس9 الدهنيّة، التي تستهدف أليل Tmc1Bth في قواقع آذان الفئران حديثة الولادة الحاملة للأليل +/Tmc1Bth، إلى انخفاض ملحوظ في فقدان السمع المتزايد.

ولاحظ الباحثون ارتفاع معدّلات بقاء الخلايا الشعرية، وانخفاض عتبات الاستجابة السمعيّة في جذع المخّ في الآذان المحقونة، أكثر من الآذان غير المحقونة، أو الآذان المحقونة بمركَّبات مقارنة استهدفت جينًا لا علاقة له بالمرض. لاحظ الباحثون كذلك تحسُّنًا في الاستجابات السمعيّة الإجفاليّة بين الفئران المحقونة، أكثر من الفئران غير المحقونة الحاملة للأليل  +/Tmc1Bth. وتشير هذه النتائج إلى أن إدخال عوامل التعطيل الجينيّ المستهدفة - المكونة من مركَّبات الحمض الريبي النوويّ البروتينية - إلى الجسم الحيّ قد تكون استراتيجيّة مناسِبة لعلاج بعض أنواع فقدان السمع المورَّث كصفة صبغيّة جسديّة سائدة.