ملخصات الأبحاث

نظرة على تلف الكروسومات وتطفر الخلايا الجذعية بسبب الكحول وأحد مشتقاته

.J. Garaycoechea et al
  • Published online:

إنّ الخلايا الجذعيّة المُكَوِّنة للدم تُجَدِّد الدم. ويعزِّز تراكم التلف في الحمض النوويّ تداعي هذه الخلايا، بينما يتسبب سوء إصلاح هذا التلف في نشوء أمراض خبيثة.

يصف الباحثون في هذا البحث الخصائص والمنظر الطفريّ لتلف الحمض النوويّ الذي يسببه الأسيتالدهيد، وهو ناتجٌ أيضيّ داخليّ المنشأ، مشتق من الكحول. يتسبب هذا التلف في كسور الشريط المزدوج للحمض النوويّ، التي تؤدي إلى إعادة ترتيب الكروموسومات، على الرغم من تحفيزها لإصلاح إعادة التركيب الجيني. وقد استخدم الباحثون تقنية زرع خلايا جذعية مُكَوِّنة للدم مفردة مع تسلسل الجينوم الكامل؛ ليثبتوا أن هذا التلف يحدث في الخلايا الجذعية؛ ما يؤدي إلى حدوث عمليات حذف وإعادة ترتيب تدلّ على حدوث إصلاح لشريط الحمض النوويّ بضم نهاياته بواسطة التماثل الدقيق. كشَف الباحثون كذلك عن أن حذف بروتين p53 يحمي بقاء الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، الطافرة المثقلة بالألدهيدات، إلا أنه لا يغيِّر من نمط أو شدِّة عدم الاستقرار الجينوميّ داخل الخلايا الجذعية المفردة.

تظهر هذه النتائج بشكلٍ مميَّز في طفرة جينوم الخلايا الجذعية، التي يتسبب فيها مصدرٌ داخليّ المنشأ، مشتق من الكحول لتلف الحمض النوويّ. وإضافة إلى ذلك، حدد الباحثون كيف يحدّ اختيار مسار إصلاح الحمض النوويّ، واستجابة p53 الصارمة من انتقال الطفرات الناجمة عن الألدهيدات في الخلايا الجذعيّة.