ملخصات الأبحاث

إنزيم يحمي خلايا أورام الرئة من الموت المنظم المعتمِد على الحديد

.S. Alvarez et al

  • Published online:

تؤثر مستويات المواد الغذائيّة في البيئة على النشاط الاستقلابي للخلايا السرطانيّة، ما يتسبب في لزوم وجود جينات معيّنة تتناسب مع البيئة. ومن ثم، أظهرَ الباحثون مؤخرًا - من خلال التنقية بفقدان الوظيفة، اعتمادًا على تدخّل الحمض النووي الريبي - أن مستويات الأكسجين في البيئة هي محرّك أساسي لِلّزوم التفريقي بين النظم النموذجيّة في المختبر والأورام في الجسم الحي. في مستويات تركيز الأكسجين، التي تفوق نسبة 3-8% المعتادة في أغلب الأنسجة، وجد الباحثون أن الخلايا السرطانية تعتمد على مستويات عالية من الإنزيم ذي مجموعة الحديد والكبريت، المُصَنَّع بالتخليق الحيوي، واسمه NFS1. تنمو أورام الثدي، أو الأورام تحت الجلدية، رغم تثبيط هذا الإنزيم، بينما لا تنمو الأورام النقيليّة أو الرئوية الأولية في هذه الظروف. وبالتوافق مع دور هذا الإنزيم في البقاء في البيئات عالية الأكسجين في الأورام الرئويّة الوشيكة، فهو يقع في منطقةٍ يحدث فيها تضاعف في الجينوم، موجودة في السرطان الغدي الرئوي، ويتم التعبير عنه بأعلى مستوى في السرطانات الغديّة عالية التمايز. تكمن أهميّة نشاط الإنزيم NFS1 بشكلٍ خاص في عملية حفظ العوامل الثانوية للحديد والكبريت، الموجودة في العديد من البروتينات اللازمة للخلايا عند تعرّضها للأكسجين، مقارنةً بأشكال التلف التأكسدي الأخرى. وإضافةً إلى ذلك، فإن ضعف محاولات الحفاظ على مجموعة الحديد والكبريت ينشِّط – بقوّة - الاستجابة المتمثلة في الجوع للحديد، وبالتزامن مع تثبيط التخليق الحيوي للجلوتاثيون يحفز عملية الموت المنظم المعتمِد على الحديد، وهو شكلٌ من أشكال الموت الخلوي غير مبرمج. يتآزر تثبيط الإنزيم مع تثبيط نقل السيستايين، لتحفيز الموت المنظم المعتمِد على الحديد في المختبر، وإبطاء نموّ الورم. وبالتالي، فإن السرطانات الغدية الرئوية تنتقي هذا الإنزيم، للتعبير عن مسارٍ يعزِّز مقاومة توتر الأكسجين العالي، ويحمي الخلايا من أن تدخل في الموت المنظم المعتمِد على الحديد، نتيجة للتلف التأكسدي.