أضواء على الأبحاث

علم الفلك: شريط من النجوم ينشئ نتوء درب التبانة

  • Published online:

حظي نموذج بارز لكيفية تكّون النتوء الظاهر في مركز مجرّة درب التبانة بدعم من التركيب الكيميائي لنجوم المجرة.

تشير عمليات الرصد إلى أن شكل مركز درب التبانة، من الجانب، يشبه حبة الفول السوداني (التي هي بمثابة فَصَّين متصلَين بخصر ضيق). ووفقًا لنظرية تكوين القرص الخاصة بأصل نشوء النتوء، فإن مدارات النجوم في قرص درب التبانة قد أصبحت غير مستقرة بمرور الوقت، واستطالت، مكوِّنةً شريطًا مركزيًّا من النجوم. ومع دوران مجرة درب التبانة، دار الشريط كذلك، قاذفًا النجوم إلى الخارج؛ ليتشكّل الفَصّان اللذان نراهما اليوم، غير أن النظرية لم تكن مقنِعة تمامًا، بسبب عدم تمكُّنها من التنبؤ بشكل كامل بالتركيب الكيميائي المعروف للنجوم الموجودة في النتوء.

قامت فرانشيسكا فراجكودي في مرصد باريس، وزملاؤها، بمحاكاة تطور المجرة، وفقًا لهذه النظرية. كان نموذجهم يمثل بِنْية المجرة على نحو أدقّ من عمليات المحاكاة السابقة. ونتيجة لذلك، نجح في محاكاة التركيب الكيميائي للنتوء بشكل أفضل.

يقول الباحثون إن النتائج تجعل التفسيرات المحتملة الأخرى للنتوء أقل رجحانًا.

(Astron. Astrophys. 607, L4 (2017