ملخصات الأبحاث

استغلال إدمان الخلايا السرطانية للأدوية 

.X. Kong et al
  • Published online:

تُبْرِز الملاحظات المأخوذة من الخلايا المزروعة، ونماذج الحيوانات، ومن المرضى احتمال أن يكون اعتماد الأورام على الأدوية العلاجية التي اكتسبت مقاومة ضدها يمثِّل نقطة ضعفٍ، قد تكون لها تطبيقات محتملة في علاج السرطان. وحتى يصبح هذا الإدمان على الدواء ذا أهميّة طبية، يجب على الباحثين أولًا تحديد الآليّة التي تسببه. لذا.. قام باحثون - عن طريق تعطيل الجينات باستخدام "كريسبر-كاس9" CRISPR-Cas9 في عملية غير منحازة - بفرز خلايا أورام ميلانينية، كانت مُقاوِمة ومدمنة في الوقت نفسه لتثبيط كينيز بروتين السيرين/الثريونين "BRAF"؛ من أجل التنقيب الوظيفي في جينوم هذه الخلايا، بحثًا عن "جينات الإدمان". يصف الباحثون مسار تأشيرٍ يتألّف من كينيز ERK2، وعاملَي النسخ JUNB، وFRA1، وهو مسارٌ سمح تعطيله لخلايا الأورام المدمنة بالاستمرار في البقاء، بعد انقطاع العلاج. وقد حدث هذا الأمر في الخلايا المزروعة، وفي الفئران، بغضّ النظر عن آليّة المقاوَمة المكتسَبة للدواء. وفي خلايا الأورام الميلانينية، وخلايا سرطان الرئة، كان موت الخلايا الناجم عن سَحْب الدواء مسبوقًا بتحوُّلٍ محدد في النمط الظاهري، يعتمد على ERK2، إلى جانب حدوث إعادة برمجةٍ نسخية تشبه التحوّل الظِهاري-المتوسطي. وفي خلايا الأورام الميلانينية، تسببت إعادة البرمجة هذه في تعطُّل عامل النسخ المرتبط بصِغَر مقلة العين (المعروف اختصارًا بـMITF)، وهو بروتينٌ ورمي، يساعد السلالات على البقاء؛ وقد تَسَبَّب استرجاع هذا البروتين في عكس تحوُّل النمط الظاهري، كما منع موت الخلايا المُصاحِب لإدمانها على الدواء. وفي المصابين بالأورام الميلانينية، والذين تطورت حالتهم في أثناء العلاج بمثَبِّط BRAF، تَلَى إيقاف العلاج زيادة في التعبير عن المستقبِل تيروسين كينيز AXL، المرتبط بتحول النمط الظاهري. وقد تآزر وقف الدواء مع عامل العلاج الكيميائي للأورام الميلانينية، المسمّى "داكاربازين" dacarbazine، عن طريق إحداث تثبيطٍ إضافي للعامل MITF، والورم الذي يستهدفه لدعم البقاء، وهو ورم الخلايا البائية الليمفاوي 2 (BCL-2)، وعن طريق إتلاف الحمض النووي في خلايا السرطان. وتكشِف النتائج التي توصَّل إليها الباحثون عن مسارٍ يدعم إدمان خلايا السرطان على الدواء، وهو الأمر الذي قد يساعد على ترشيد استخدام استراتيجيات علاجية بديلة؛ تحسِّن الاستجابات الإكلينيكية في السرطانات المقاوِمة للأدوية.