ملخصات الأبحاث

السلالات، والوظائف، والديناميكيّات في مشروع الميكروبيوم البشري المُوَسَّع

J. Lloyd-Price et al

  • Published online:

أتاح توصيف التباين القاعدي الميكروبي والوظيفي في الميكروبيوم البشري إجراء دراسات عن الأمراض، والتباين، والجغرافيا الحيوية، والوظائف الجزيئية المرتبطة بالميكروبيوم. وقد طرح مشروع الميكروبيوم البشري - الخاص بمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية - أحد أوسع هذه التوصيفات المطروحة إلى الآن. ومن ثم، قدَّم الباحثون موجة ثانية من البيانات، من خلال الدراسة، بما يشمل 1,631 جينومًا جديدًا مأخوذًا من البيئة (بإجمالي 2,355 جينومًا)، بحيث تستهدف هذه الجينومات مواقع متباينة في الجسم، بنقاطٍ زمنية متعددة في 265 فردًا. ومن ثم، طَبَّق الباحثون وسائل محدّثة للتنميط والتجميع؛ لتقديم توصيفات جديدة؛ لتحديد خصائص الميكروبيوم. وقد كشف تحديد السلالة عن مجموعات من الأنواع الفرعية، مختصّة بمواقع معيّنة في الجسم؛ كما حدَّد كميات الأنواع ذات التباين التطوري السلالي ضعيفة التمثيل في جينومات العيِّنات المنعزلة. وقد أدى التنميط الوظيفي على مستوى الجسم بالكامل إلى تصنيف المسارات إلى مجموعاتٍ فرعية عامة، وأخرى تكثر في الإنسان، وغيرها تكثر في مواقع معيّنة من الجسم. وأخيرًا، صَنَّف تحليلٌ زمني التباينات الميكروبية إلى مجموعات فرعية سريعة التغيُّر، ومجموعات متوسطة التغيّر، ومجموعات مستقرة. لذا.. توسِّع هذه الدراسة من نطاق معرفة الباحثين بالتباين القاعدي الميكروبي البشري، وتتيح فهم وظيفة وديناميكيات الميكروبيوم الفردي.