أضواء على الأبحاث

بيولوجيا السرطان: الميتوكوندريا وسرطان البروستاتا

  • Published online:

يبدو أن الطفرات في جينوم الميتوكوندريا ترتبط بشراسة سرطان البروستاتا.

ركزت غالبية أعمال البحث عن الجينات المرتبطة بهذا الشكل السائد من السرطان على الجينوم النووي، ولكن التراكيب الخلوية المنتجة للطاقة، التي تُسمى الميتوكوندريا، لها جينومها الخاص. قام بول بطرس، من معهد أونتاريو لأبحاث السرطان في تورونتو، بكندا، وزملاؤه بتحليل جينومات الميتوكوندريا من 384 شخصًا مصابًا بسرطان البروستاتا. امتلك نصفهم تقريبًا طفرة واحدة، على الأقل، تنطوي على تغيير نوكليوتيد واحد في جينوم الميتوكوندريا.

وإجمالًا، حدث تحوير ل21 نوكليوتيدًا محددًا في مريضين على الأقل، كما حدث تحوير في منطقة واحدة في 59 شخصًا. ارتبطت بؤر عديدة من تلك التي تتمركز فيها الطفرات بالأشكال الشرسة من سرطان البروستاتا. ووجد الباحثون أيضًا ارتباطات بين بعض الطفرات الخاصة بالميتوكوندريا، والطفرات النووية.

ويقول الباحثون إن الطفرات الخاصة بالميتوكوندريا شائعة في سرطان البروستاتا، ويبدو أن هناك صلة بين هذه الطفرات، وطفرات الجينوم النووي.

(Nature Commun. 8, 656 (2017