ملخصات الأبحاث

إرجاع أعمار المستعرات "سكوربي" إلى عام1437 م

M Shara et al
  • Published online:

"المتغيرات الكارثية" هي منظومات نجمية ثنائية، يكون فيها أحد الزوجين قزمًا أبيض، وغالبًا ما تولد انفجارات نجمية ساطعة ومليئة بالطاقة. تُعَدّ المستعرات التقليدية شكلًا من أشكال تلك الانفجارات؛ فعندما يراكم القزم الأبيض مادة كافية من رفيقه، يمكن للغشاء المحيط الناتج الغني بالهيدروجين استضافة تفاعل نووي حراري جامح؛ مما يؤدي إلى توليد ضوء خاطف. وبتحقيق ذروة لمعان تصل إلى مليون مرة من مثل تلك الخاصة بالشمس، فإن جميع المستعرات التقليدية تكون دورية على نطاقات زمنية، تبدأ من أشهُر، حتى آلاف السنوات. وتُظْهِر المنظومات الثنائية لـ"أشباه المستعرات" التي تنشأ عنها المستعرات التقليدية، خلال القرنين السابق واللاحق للاندلاع، معدلات مرتفعة من الانتقال الكتلي إلى أقزامها البيضاء. وهناك نوع آخر من أنواع الانفجارات، هو المستعر القزم؛ وهو يظهر في الثنائيات التي تمتلك كُتَلًا نجمية وفترات دورية لا يمكن تمييزها عن تلك الخاصة بأشباه المستعرات،ولكن بمعدلات انتقال كتلي أقل بكثير. ويؤدي عدم استقرارعملية التراكم إلى إلقاء المادة على الأقزام البيضاء. لقد ظل الوجود المشترك لثنائيات أشباه المستعرات، والمستعرات القزمة – التي تكون متماثلة، فيما عدا معدلات تراكمها التي تتباين بشدة - عند الدورة المدارية نفسها لُغْزًا لفترة طويلة. ويفيد الباحثون بأن انتعاش النجم الثنائي الكامن وراء اندلاع المستعر التقليدي حدث في الحادي عشر من مارس من عام  1437ميلادية، ويؤكدون - بطريقة مستقلة - على عمره، من خلال تقدير العمر بالحركة الملائمة. ويوضح الباحثون أنه بعد ما يقرب من 500 عام من ظهور المستعر التقليدي، أظهرت المنظومة اندلاعًا متعددًا للمستعر القزم. وأظهرت المستعرات التقليدية الثلاثة الأخرى - المستعادة الأقدم - قذائف مستعرة، ولكنها لا ترجع إلى حقبة ما بعدالاندلاع، وهي أيضًا تُعَدّ مستعرة قزمة في الوقت الحاضر. وخلص الباحثون إلى أن العديد من المستعرات القديمة أصبحت مستعرات قزمة لجزء من الألفية، بين الاندلاع المستعر المتعاقب.