ملخصات الأبحاث

تحديد الجينات الأساسية في العلاج المناعي للسرطان

S Patel et al
  • Published online:

تستطيع الطفرات الجينية الجسدية تعديل حساسية الخلايا السرطانية للعلاجات المناعية المعتمدة على الخلايا التائية. عَدل الباحثون بعض الجينات في خلايا الأورام الميلانينية في البشر، لتحاكي طفرات فَقْد الوظيفة، التي تدعم مقاومة الخلايا لهذه العلاجات، واستخدموا في ذلك مكتبة "كريسبر-كاس9" CRISPR-Cas9 جينومية النطاق، التي تتألف من حوالي 123 ألف حمض ريبي نووي RNAsمُرْشِد منفرد، وحددوا الجينات التي أدى غيابها عن خلايا الأورام إلى فقدان وظيفة الاستجابة المناعية الخاصة بالخلايا التائية القاتلة من نوع +CD8 . تقوم الجينات - التي تم تعزيزها بأكبر قدر ممكن بعد التصفية - بأدوار رئيسة في إظهار المستضدات، وفي تأشير الإنترفيرون جاما، كما ترتبط بنشاط تحلل الخلايا في أورام المرضى المسجلة في أطلس جينوم السرطان (TCGA). مِن بين الجينات مؤكدة الصلاحية باستخدام مستضدات وسلالات مختلفة من خلايا السرطان، تعرف الباحثون على عدة طفرات فَقْد وظيفة في الجين APLNR الذي يُشَفر مُستقبلات الأبلين، في أورام المرضى المُقاوِمة للعلاج المناعي. ويكشف الباحثون أن APLNR يتفاعل مع JAK1، مُعَدِّلًا استجابات الإنترفيرون جاما في الأورام، وأن فقدان الجين لوظيفته يقلل من كفاءة العلاج المناعي بالنقل التكيفي للخلايا والعلاج المناعي بمحاصرة نقاط التدقيق في نماذج الفئران. تربط النتائج التي توصَّل إليها الباحثون بين فقدان الجينات الأساسية لوظيفة الاستجابة المناعية في الخلايا التائية القاتلة من نوع +CD8، ومقاومة الأورام السرطانية، أو عدم استجابتها للعلاجات المناعية.