ملخصات الأبحاث

أنظمة "كريسبر-كاس" من النوع الثالث تُنْتِج مرسالًا ثانويًّا

O Niewoehner et al
  • Published online:

في كثير من بدائيّات النوى، تقوم أنظمة "كريسبر-كاس"، وهي اختصار للاسم "التكرارات العنقودية المتناوبة منتظمة التباعد (كريسبر)–الإنزيم المرتبط بكريسبر (كاس)"، من النوع الثالث، برصد العناصر الوراثية الغازية، وتفكيكها، باستخدام مركّب تدخُّل متعدد الوحدات الفرعيّة، يستهدف الحمض النووي الريبي، وينقاد به. وإضافةً إلى ذلك، يسهم بروتين Csm6 - المرتبط بكريسبر - في التدخَّل من خلال العمل كإنزيم ريبونيوكلييز مستقلّ، يفكِّك نسخ الحمض النووي الريبي الغازية، إلا أن الآليّة التي تربط استشعار العناصر الغازية بنشاط البروتين Csm6 ما تزال غير مفهومة. ومن ثم، يكشف الباحثون أنه يتمّ تنشيط بروتينات Csm6، من خلال مرسال ثانوي، يولِّده مركّب التدخّل من النوع الثالث. وعند تقييد الحمض النووي الريبي المستهدف، من قِبل مركب التدخّل، تقوم وحدة "كاس10" Cas10 الفرعيّة خاصّته بتحويل مركّبات ATP إلى منتج من قليلات الأدينيلات الحلقيّة، الذي يُفعّل البروتين Csm6 بالتنشيط التفارغية، من خلال الارتباط بِنطاق الطي "روسمان" المرتبط بكريسبر (ويُسمى اختصارًا CARF). إن طفرات النطاق CARF هذا، التي تُبْطِل التنشيط التفارغي، تُثَبِّط نشاط البروتين Csm6 في الجسم الحي، كما إن الطفرات في نطاق "كاس10 بالم" Cas10 Palm تُحاكي مظهريًّا فقدان البروتين Csm6. وتشير هذه النتائج مجتمعة إلى آليّة غير مسبوقة لتنظيم تدخّل كريسبر، تتشابه تصوُّريًّا بشكل كبير مع آليّة تأشير قليلات الأدينيلات في أنظمة المناعة المتأصلة في الثدييات.