NATURE | ملخصات الأبحاث

جمجمة لرضيع من عصر الميوسين تسلِّط الضوء على تطوُّر القردة

I Nengo et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature23456 | Published online | English article

لا يزال تاريخ تطوُّر الكائنات الحالية "hominoids" - التي تشمل البشر والقرود - غير مفهومٍ كليًّا حتى الآن، فالحفريات الأفريقية التي ترجع إلى الفترة الزمنية الحاسمة - عصر الميوسين - تتألف بشكل كبير من فكوك وأسنان عُثِرَ عليها بمعزلٍ عن بعضها البعض، ولا نعرف الكثير عن تطوُّر الجماجم في القرود. ومؤخرا، سجِّل الباحثون اكتشافاتهم الحفريّة الأكثر اكتمالًا حتى الآن – على حد علمهم – لجمجمة قرد، عُثِرَ عليها في الموقع الحفري في نابودت، بكينيا، الذي يرجع إلى منتصف حقبة الميوسين، ويبلغ من القِدَم 13 مليون عام. ينسب الباحثون عيّنة جمجمة الرضيع تلك، المسماة KNM-NP 59050، إلى نوعٍ جديد من جنس Nyanzapithecus، لاحتوائها على أسنان دائمة منطمرة، التي تم تصويرها باستخدام التصوير السنكروتروني. تحتوي قناة الأذن في الجمجمة المكتشفة على عظمة طبلية خارجيّة أنبوبيّة متعظمة بشكل تام، وهي سمة مشتقّة تربط بين هذا النوع وبين النسناسيّات التاجيّة نازلة الأنف. ورغم أن العيّنة تشبه بعض أنواع عائلة Hylobatidae في بعض جوانبها المورفولوجيّة وفي نمو الأسنان لديها، فإنها لا تملك صفات مشتركة محددة مع تلك العائلة. وتشير الأدلّة المجمعة إلى أن المنتمين إلى جنس Nyanzapithecus كانوا منبثقين من القِرَدة، وكانوا قريبين من أصل القردة الحالية، وأن سمات الوجه الشبيهة بالمنتمين إلى عائلة Hylobatidae قد تطوَّرت عدة مرات في أثناء تطور النسناسيّات نازلة الأنف.