NATURE | ملخصات الأبحاث

تحكُّم الخلايا الجذعية تحت المهاديّة في الشيخوخة

Y Zhang et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature23282 | Published online | English article

تم التوصل من قبل إلى أن منطقة ما تحت المهاد تساعد في التحكم في الشيخوخة، إلا أن الآليّات المسؤولة عن ذلك لا تزال غير واضحة. والآن، طوّر الباحثون عدة نماذج من الفئران، أزالوا منها الخلايا الجذعية/السالفة تحت المهادية التي تعبِّر عن كلٍّ من SOX2 وBMI1، إذ لاحظوا أن التغيُّرات المقترنة بالشيخوخة في الفئران بدأت مع حدوث نقصٍ كبير في هذه الخلايا. ففي كل النماذج، ظهر -بشكلٍ ثابت– تَسارُع في حدوث تغيُّرات فسيولوجية شبيهة بتلك المرتبطة بالشيخوخة، أو قِصَرٌ في المدى العمري. بينما حدث تأخُّر في الشيخوخة وامتداد في المدى العمري في الفئران متوسطة العمر، التي زُرِعَت فيها موضعيًّا خلايا جذعية/سالفة تحت مهادية سليمة، كانت قد تم تعديلها وراثيًّا لتتمكن من العيش في البيئة المصغرة الالتهابية تحت المهادية المرتبطة بالشيخوخة. أما آليًّا، فقد أسهمت الخلايا الجذعية/السالفة تحت المهادية بشكلٍ كبيرٍ في تكوين حويصلات الحمض النووي الريبي الميكروي (miRNAs) في السائل الدماغي النخاعي، وقد تضاءلت هذه الحويصلات خلال الشيخوخة، في حين أدّت المعالجة المركزيّة للفئران باستخدام الحويصلات التي تُفْرِزها الخلايا الجذعية/السالفة تحت المهادية السليمة، إلى إبطاء ظهور التغيرات المقترنة بالشيخوخة. ويستنتج الباحثون أن الخلايا الجذعية تحت المهاديّة تتحكّم بشكلٍ كبير في سرعة ظهور علامات الشيخوخة، وذلك جزئيًّا من خلال إطلاق حويصلات الحمض النووي الريبي الميكروي.